التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٧
بالواو لا بأو، ولا بأس بعطف الواو حينئذ لانه من عطف الخاص على العام كعطف النخل والرمان على الفاكهة في قوله تعالى (فيها فاكهة ونخل ورمان) بل عن بعض نسخ التهذيب أيضا روايتها بالعطف بالواو، وعن بعض نسخه الاخرى إسقاط (أو ثوب). ومعه لا يمكننا الاعتماد على نسخة التهذيب المروية بالعطف ب (أو) فان الكليني اضبط ونسخ التهذيب مختلفة فلا يثبت أن المروي أي شئ مضافا إلى عدم معقولية التخيير بين الاقل والاكثر. وعلى الجملة: ان نسخ التهذيب - على ما يظهر من الحدائق - على قسمين: احدهما: ما لا يشتمل على شئ من العاطف والثوب وهي هكذا (انما الكفن المفروض ثلاثة اثواب تام لا اقل منه.). وثانيهما: ما نقله عن شيخنا البهائي في الحبل المتين من كونه كالكافي - اي مع العطف بالواو - فهي هكذا (انما الكفن المفروض ثلاثة اثواب وثوب تام لا اقل سنة.) واحتمل في هذه النسخة ان يكون الواو بمعنى أو، لا أن من نسخه ما يشتمل على (أو). وأما ما يظهر من الوافي فهو ان نسخ التهذيب على اقسام ثلاثة: منها: ما سقط فيه العاطف والثوب. ومنها: ما اشتمل على العطف بالواو مثل الكافي ومنها: ما اشتمل على العطف بأو، وهذا الاخير هو الذي ذكرنا عدم ثبوته. وأما ما في بعض الكلمات من نقل اسقاط العاطف كلية عن اكثر نسخ التهذيب فهو مما لا اساس له