فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٧ - اعتقادات عرب
وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ.
نحل (١٦) ٥٧
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَ هُمْ شاهِدُونَ أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ.
صافّات (٣٧) ١٤٩-/ ١٥٣
وَ جَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَ أَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ. [١]
زخرف (٤٣) ١٥ و ١٦
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَ لَكُمُ الْبَنُونَ.
طور (٥٢) ٣٩
أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى.
نجم (٥٣) ٢١ و ٢٢
٩. اعتقاد مشركان عرب جاهلى به تركيب و تجزيه در ذات مقدّس الهى:
وَ جَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً ... [٢]
زخرف (٤٣) ١٥
١٠. مشركان عرب در جاهليّت، معتقد به وجود جن:
وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَ خَلَقَهُمْ وَ خَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَ بَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَصِفُونَ.
انعام (٦) ١٠٠
١١. مشركان عرب در جاهليّت، معتقد به وجود شريكانى از جنّيان براى خداوند:
وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَ خَلَقَهُمْ وَ خَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَ بَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَصِفُونَ.
انعام (٦) ١٠٠
١٢. مشركان عرب در جاهليّت، معتقد به وجود دخترانى براى خداوند:
وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ.
نحل (١٦) ٥٧
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ.
صافّات (٣٧) ١٤٩
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَ أَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ.
زخرف (٤٣) ١٦
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَ لَكُمُ الْبَنُونَ.
طور (٥٢) ٣٩
أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى.
نجم (٥٣) ٢١
١٣. مشركان عرب در جاهليّت، مورد توبيخ خداوند، به سبب اعتقاد به وجود دخترانى براى خداوند:
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَ هُمْ شاهِدُونَ أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ.
صافّات (٣٧) ١٤٩-/ ١٥٣
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَ لَكُمُ الْبَنُونَ.
طور (٥٢) ٣٩
أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ ما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى.
نجم (٥٣) ٢١-/ ٢٣
١٤. مشركان عرب در جاهليّت، معتقد به وجود ملائكه:
وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَ خَلَقَهُمْ وَ خَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَ بَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَصِفُونَ. [٣]
انعام (٦) ١٠٠
[١] . مشركان عرب جاهلى معاصر پيامبراكرم صلى الله عليه و آله به رغم اعتراف به خداوند ملائكه را دختران خدا مىدانستند. (تفسير التحرير والتنوير، ج ٢٥، ص ١٧٥) «جزءاً» با توجّه به آيه بعد كنايه از فرزند است
[٢] . مقصود از «عباد» به قرينه جملههاى بعد، فرشتگاناند كه مشركان عرب عصر بعثت، آنان را فرزندان خدا مىپنداشتند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٦٤)
[٣] . يكى از احتمالات در آيه شريفه اين است كه بعضى از مشركان قريش معتقد بودند كه خداى تعالى دخترى از جنّ گرفته و از آن دختر ملائكه به وجود آمده و مراد از «بنات» دختران از جنس ملائكه خواهند بود. (الميزان، ج ٧، ص ٢٩٠)