فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢٤ - عدالت در عذاب
قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ.
نمل (٢٧) ٧١ و ٧٢
وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَ لَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ وَ لَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٥٣ و ٥٤
وَ أَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ.
صافّات (٣٧) ١٧٥ و ١٧٦
يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ.
ذاريات (٥١) ١٢ و ١٤
٢٠٦. قوم عاد از روى استهزا، خواستار تعجيل در عذاب خود:
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ ... فَأْتِنا بِما تَعِدُنا ... فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ ....
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٢ و ٢٤
اجتناب از عجله در عذاب
٢٠٧. علم كافران به شدّت عذاب الهى، مانع درخواست تعجيل براى تحقّق عذاب:
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ ... لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَ لا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ. [١]
انبياء (٢١) ٣٨ و ٣٩
٢٠٨. سنّت الهى، بر عدم تعجيل، در كيفر كافران:
... فَالَّذِينَ كَفَرُوا ... فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ.
طور (٥٢) ٤٢ و ٤٥
٢٠٩. عجله نداشتن خداوند در عذاب مشركان، به سبب علم غيب او بر اسرار آفرينش:
قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ ....
انعام (٦) ٥٨ و ٥٩
٢١٠. غفران و رحمت گسترده الهى، مانع تعجيل در عذاب كافران:
... أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ...
وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ ... [٢]
رعد (١٣) ٥ و ٦
وَ رَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا.
كهف (١٨) ٥٨
٢١١. فضل خداوند، از موانع تعجيل در عذاب كافران:
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ.
نمل (٢٧) ٧١-/ ٧٣
عدالت در عذاب
٢١٢. عذابهاى الهى بر اساس عدالت و منزّه از هرگونه ظلم:
مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.
آلعمران (٣) ١١٧
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَ قَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ نَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.
آلعمران (٣) ١٨١ و ١٨٢
وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.
انفال (٨) ٥٠ و ٥١
ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.
حج (٢٢) ٩ و ١٠
وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ.
غافر (٤٠) ٣٠ و ٣١
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ.
زخرف (٤٣) ٧٦
٢١٣. عادلانه بودن عذاب در قيامت:
وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ. [٣]
بقره (٢) ٢٨١
فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ.
آلعمران (٣) ٢٥
[١] . بر اين اساس كه جواب مقدّر «لو» جمله «لما استعجلواالعذاب أو قيام السّاعة» باشد
[٢] . جمله «يَستَعجِلونَكَ ...» اشاره به اين معنا دارد كه خداوند در عذاب كافران تعجيل نمىكند و جمله «انَّ رَبَّكَ لَذو مَغفِرَةٍ ...» به منزله دليل و علّت اين معنا است
[٣] . منظور از «و هم لايظلمون» كاسته نشدن از پاداش استحقاقى آنان و افزوده نشدن بر عقاب استحقاقى آنان است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٦٧٧)