فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٠ - خوف از عذاب
وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ.
ذاريات (٥١) ٦ و ٧
١٢٨. ناتوانى اطرافيان محتضر از بازگرداندن روح او، نشانه حقّانيّت پاداش و كيفر آخرتى:
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
واقعه (٥٦) ٨٣ و ٨٤ و ٨٦ و ٨٧
١٢٩. سوگند پروردگار بر حقّانيّت مجازات الهى:
وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ.
يونس (١٠) ٥٣
حقّانيّت عذاب
--) همين مدخل، حتميّت عذاب
خوف از عذاب
١٣٠. دعوتكنندگان به توحيد، خود بيمناك از عذاب الهى:
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَ يَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً.
اسراء (١٧) ٥٧
١٣١. خوف مؤمن آلفرعون بر قوم خود از گرفتار شدن به كيفرى همچون عذاب اقوام پيشين:
وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ ... وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ.
غافر (٤٠) ٢٨ و ٣٠ و ٣١
١٣٢. ترس مؤمن آلفرعون بر قوم خود از دچار شدن به عذاب قيامت:
وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ ... وَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ.
غافر (٤٠) ٢٨ و ٣٢
١٣٣. ترس و نگرانى ابراهيم عليه السلام از گرفتار شدن آزر به عذاب الهى:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا إِذْ قالَ لِأَبِيهِ ... يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا.
مريم (١٩) ٤١ و ٤٢ و ٤٥
١٣٤. ترس پيامبر صلى الله عليه و آله از عذاب روز بزرگ و ابتلاى روىگردانندگان از استغفار و توبه به آن:
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَ بَشِيرٌ وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ.
هود (١١) ٢ و ٣
١٣٥. ترس هود عليه السلام از گرفتار شدن قوم تكذيبگر و بىتقواى خود به عذاب روز قيامت:
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٢٤ و ١٣٥
١٣٦. بيم هود عليه السلام بر قوم مشرك خود از عذاب روزى بزرگ:
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ