موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٢
|
غادَروهُ عَلَى الثَّرى وهوَ ظِلُّ اللَّهِ |
في أرضِهِ يُقاسي الحَرورا[١] |
٦. الحاجُّ جَواد بذقت[٢]
٣٠٧٤. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلحاجِ جَواد بَذقَت يَرثِي بِهَا الحُسَينَ ٧-:
|
يا قَلبُ ما هذي شِعارُ مُتَيَّمِ |
ولَعَلَّ حالَ بَنِي الغَرامِ فُنونُ |
|
|
خَفِّض فَخَطُبكَ غَيرُ طارِقَةِ الهَوى |
إنَّ الهَوى عَمّا لَقيتَ يَهونُ ... |
|
|
وأَشَدُّ مِمّا نابَ كُلَّ مُكَوَّنٍ |
مَن قالَ قَلبُ مُحَمَّدٍ مَحزونُ |
|
|
فَحَراكِ تَيمٌ بِالضَّلالَةِ بَعدَهُ |
لِلحَشرِ لا يَأتي عَلَيهِ سُكونُ |
|
|
عُقِدَت بِيَثرِبَ بَيعَةٌ قُضِيَت بِها |
لِلشِّركِ مِنهُ بَعدَ ذاكَ دُيونُ |
|
|
بِرُقِيِّ مِنبَرِهِ رُقي في كَربَلا |
صَدرٌ وضُرِّجَ بِالدِّماءِ جَبينُ |
|
|
لَولا سُقوطُ جَنينِ فاطِمَةٍ لَما |
أودى لَها في كَربَلاءَ جَنينُ |
|
|
وَبِكَسرِ ذاكَ الضِّلعِ رُضَّت أضلُعٌ |
في طَيِّها سِرُّ الإِلهِ مَصونُ |
|
|
وكَذا عَلِيٌّ قَودُهُ بِنَجادِهِ |
فَلَهُ عَلِيٌّ بِالوَثاقِ قَرينُ |
|
|
وكَما لِفاطِمَ رَنَّةٌ مِن خَلفِهِ |
لِبَناتِها خَلفَ العَليلِ رَنينُ |
|
|
وبِزَجرِها بِسياطِ قُنفُذَ وُشِّحَت |
بِالطَّفِ مِن زَجرٍ لَهُنَّ مُتونُ |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٦ ص ٦٤، أعيان الشيعة: ج ٣ ص ١٣١.
[٢]- الحاج جواد، ويقال: محمّد ابن الحاج محمّد حسين ابن الحاج عبد النبيّ ابن الحاج مهدي ابن الحاج صالح ابن الحاج عليّ الأسدي الحائري الشهير ببذقت، أو بدكت بالكاف الأعجمية. ولد سنة( ١٢١٠ ه أو ١٢١١ ه) في كربلاء، وتوفّي سنة( ١٢٨١ ه أو ١٢٨٥ ه) في كربلاء ودُفن بها. وبذقت لقب جدّهم الحاج مهدي، أراد أن يقول عن الشمس: بزغت، فقال- لتمتمة فيه- بذقت.
في الطليعة: كان فاضلًا أديباً، شاعراً محاضراً، مشهور المحبّة لأهل البيت :. وفي مجلّة الغري: إنّه من مشاهير شعراء كربلاء المجيدين في القرن الثالث عشر، وديوانه لا يزال مخطوطاً، ويوجد في كربلاء« انتهى». وله شعر كثير معروف، وله محبوكات في أمير المومنين ٧ نظير محبوكات الصفي الحلّي( راجع: أعيان الشيعة: ج ٤ ص ٢٨١ وأدب الطفّ: ج ٧ ص ١٥٠).