موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢
|
حَتّى هَوى عَن سَرجِهِ |
كَالنَّجمِ أو كَالبَدرِ غارِب |
|
|
لَهفي لَهُ فَوقَ الثَّرى |
كَالطَّودِ مُنهَدَّ الجَوانِب |
|
|
لَهفي لَهُ وحريمُهُ |
مِن حَولِ مَصرَعِهِ نَوادِب |
|
|
يَندُبنَهُ بِمَدامِعٍ |
مِن حَرِّ أجفانٍ سَواكِب |
|
|
أحُسَينُ بَعدَكَ لا هَنا |
عَيشٌ ولا لَذَّت مَشارِب |
|
|
وَالجِسمُ مِنكَ مُجَدَّلٌ |
فِي التُّربِ مُنعَفِرَ التَّرائِب[١] |
|
|
ما أوحَشَ الدُّنيا وقَد |
نَعِبَت بِفُرقَتِكَ النَّواعِب |
|
|
ها نَحنُ بَعدَكَ يا غَريبَ |
الدّارِ أمسَينا غَرائِب[٢] |
٣٠٦٥. أدب الطفّ: ولَهُ أيضاً:
|
فَلَيتَ أكُفّاً حارَبَتكَ تَقَطَّعَت |
وأَرجُلَ بَغيٍ جاوَلَتكَ جُذامُ |
|
|
وخَيلًا عَدَت تُردي عَلَيكَ جَوارِياً |
عُقِرنَ فَلا يُلوى لَهُنَّ لِجامُ |
|
|
اصِبتَ فَلا يَومُ المَسَرّاتِ نَيِّرٌ |
ولا قَمَرٌ في لَيلِهِنَّ يُشامُ |
|
|
ولا رُفِعَت لِلدّينِ بَعدَكَ رايَةٌ |
ولا قامَ لِلشَّرعِ الشَّريفِ قِوامُ |
|
|
فَلَا المَجدُ مَجدٌ بَعدَ ذَبحِ ابنِ فاطِمٍ |
ولَا الفَضلُ مَرفوعٌ إلَيهِ دِعامُ ... |
|
|
غَداةَ حُسَينٌ وَالمَنايا جَلِيَّةٌ |
ولَيسَ عَلَيها بُرقُعٌ ولِثامُ |
|
|
قَضى بَينَ أطرافِ الأَسِنَّةِ وَالظُّبا |
بِحَرِّ حَشىً يُذكي لَظاهُ اوامُ |
|
|
ومِن حَولِهِ أبنا أبيهِ وصحبُهُ |
كَمِثلِ الأَضاحي غالَهُنَّ حِمامُ |
|
|
عَلَى الأَرضِ صَرعى مِن كُهولٍ وفِتيَةٍ |
فُرادى عَلى حَرِّ الصَّفا وتُوامُ |
|
[١]. الترائب: أربع أضلاع في يمنة الصدر وأربع في يسرته، والترائب موضع القلادة في الصدر( لسان العرب: ج ١ ص ٢٣٠« ترب»).
[٢]. أدب الطفّ: ج ٥ ص ٣٤٥.