موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤
|
لِتَنظُرَ ما لاقَى الحُسَينُ وما جَنَت |
عَلَيهِ العِدى مِن مُفظِعاتِ الجَرائِرِ |
|
|
مِنِ ابنِ زِيادٍ وَابنِ هِندٍ وَابنِ |
سَعدٍ وأبناءِ الإِماءِ العَواهِرِ |
|
|
رَمَوهُ بِيَحمومٍ أديمٍ غُطامِطٍ |
تُعيدُ الحَصى رِفغاً بِوَقعِ الحَوافِرِ |
|
|
لُهامٌ فَلا فَرغُ النُّجومِ بِمُسبَلٍ |
عَلَيهِ ولا وَجهُ الصَّباحِ بِسافِرِ |
|
|
فَيا لَكَ مَقتولًا تَهَدَّمَتِ العُلى |
وثُلَّت بِهِ أركانُ عَرشِ المَفاخِرِ ... |
|
|
عَجِبتُ لِأَطوادِ الأَخاشيبِ[١] لَم تَمِد |
ولا أصبَحَت غَوراً مِياهُ الكَوافِرِ |
|
|
ولِلشَّمسِ لَمتَكسِف ولِلبَدرِ لَم يَحُل |
ولِلشُهبِ لَم تَقذِف بِأَشأَمَ طائِرِ |
|
|
أما كانَ في رُزءِ ابنِ فاطِمَ مُقتَضٍ |
هُبوطَ رَواسٍ أو كُسوفَ زَواهِرِ[٢] |
٣٠٠٦. شرح القصائد العلويّات السبع: و لَهُ أيضاً مِن قَصيدَةٍ:
|
ولَقَد بَكَيتُ لِقَتلِ آلِ مُحَمَّدٍ |
بِالطَّفِّ حَتّى كُلُّ عُضوٍ مَدمَعُ |
|
|
عُقِرَت بَناتُ الأَعوَجِيَّةِ هَل دَرَت |
ما يُستَباحُ بِها وماذا يُصنَعُ |
|
|
وحَريمُ آلِ مُحَمَّدٍ بَينَ العِدى |
نَهبٌ تَقاسَمُهُ اللِّئامُ الرُّضَّعُ |
|
|
تِلكَ الضَّعائِنُ كَالإِماءِ مَتى تُسَق |
يُعنَف بِهِنَّ وبِالسِّياطِ تُقَنَّعُ ... |
|
|
فَمُصَفَّدٌ في قَيدِهِ لا يُفتَدى |
وَكَريمَةٌ تُسبى وقِرطٌ يُنزَعُ |
|
|
تَاللَّهِ لا أنسَى الحُسَينَ وشِلوُهُ |
تَحتَ السَّنابِكِ بِالعَراءِ مُوَزَّعُ |
|
|
مُتَلَفِّعاً حُمرَ الثِّيابِ وفي غَدٍ |
بِالخُضرِ في فِردَوسِهِ يَتَلَفَّعُ |
|
|
تَطَأُ السَّنابِكُ صدرَهُ وجَبينَهُ |
وَالأَرضُ تَرجُفُ خيفَةً وتُضَعضَعُ ... |
|
|
وَالشَّمسُ ناشِرَةُ الذَّوائِبِ ثاكِلٌ |
وَالدَّهرُ مَشقوقُ الرِّداءِ مُقَنَّعُ |
|
[١]. الأخشبان: جبلا مكّة، وفي الحديث:« لا تزولُ مكّة حتّى يزول أخشباها»( لسان العرب: ج ١ ص ٤٦١« خشبا»).
[٢]. شرح القصائد العلويات السبع: ص ١٢٢- ١٣١، الدرّ النضيد: ص ١٧١.