مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٧ - ١١- باب شهادته
الحسن (عليهم السلام).
١٩- قال ابن شهرآشوب: ولد بالمدينة يوم الجمعة عند طلوع الفجر و يقال يوم الإثنين لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث و ثمانين و قالوا سنة ست و ثمانين. فأقام مع جده اثنتي عشرة سنة و مع أبيه تسع عشرة سنة و بعد أبيه أيام إمامته أربعا و ثلاثين سنة. و كان في سني إمامته ملك إبراهيم بن الوليد و مروان الحمار ثم سارت المسودة من أرض خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين و ثلاثين و مائة و انتزعوا الملك من بني أمية و قتلوا مروان الحمار.
ثم ملك أبو العباس السفاح أربع سنين و ستة أشهر و أياما ثم ملك أخوه أبو جعفر المنصور إحدى و عشرين سنة و أحد عشر شهرا و أياما و بعد مضي سنتين من ملكه قبض في شوال سنة ثمان و أربعين و مائة و قيل يوم الإثنين النصف من رجب. و قال أبو جعفر القمي سمه المنصور و دفن بالبقيع و قد كمل عمره خمسا و خمسين سنة و يقال كان عمره خمسين سنة.
٢٠- قال الاربلى: أما عمره فإنه مات في سنة ثمان و أربعين و مائة في خلافة أبي جعفر المنصور و قد تقدم ذكر ولادته في سنة ثمانين فيكون عمره ثمان و ستين سنة هذا هو الأظهر و قيل غير ذلك. و قبره بالمدينة بالبقيع و هو القبر الذي فيه أبوه الباقر و جده زين العابدين و عمه الحسن بن علي (عليهم السلام) فلله دره من قبر ما أكرمه و أشرفه و أعلى قدره عند اللّه تعالى انتهى كلامه.
٢١- قال المجلسى: قال الشهيد في الدروس، ولد (عليه السلام) بالمدينة يوم الإثنين سابع عشر شهر ربيع الأول سنة ثلاث و ثمانين و قبض بها في