مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٦ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
السنة فما لبث أبو حمزة الا يسيرا حتى توفّى (رحمه الله ).
٩٤- عنه قال اخبرنا أحمد بن محمد عن محمد بن على عن علىّ ابن محمد عن الحسن بن العلا و ابن المعزاء جميعا عن أبى بصير قال كنت عند أبى عبد اللّه (عليه السلام) فجرى ذكر المعلّى بن خنيس قال يا بنى اكتم ما أقول لك فى المعلى، قلت أفعل قال أنه ما كان ينال درجتنا الا بما ينال داود بن على منه، قلت و ما الذي ينال داود بن على منه؟ قال يدعوا به لعنه اللّه و يأمر به فيضرب عنقه و يصليه.
قال انا للّه و انا إليه راجعون قال ذلك فىّ قال فلما كان فى قابل جاء و الى المدينة فقصد المعلى فدعاه و سأله عن شيعة أبى عبد اللّه ان يكتبهم له، قال ما أعرف من أصحابه أحدا فانما أنا رجل واحد اختلف فى حوائجه و ما يتوجه الىّ و لست اعرف له صاحبا، قال اما انك ان كتمتنى قتلتك قال بالقتل تهدّدنى و اللّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم لك و لئن قتلتنى ليسعدنى اللّه ان شاء اللّه و يشقيك اللّه قال فقتلة.
٩٥- عنه قال أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن على، عن علىّ بن محمد، عن صندل عن سودة بن كليب قال قال لى أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا سودة كيف حججت العام؟ قال قلت استقرضت حجتى و اللّه انى لأعلم ان اللّه تعالى سيقضيها عنى ما كان أعظم حجتى الا شوقا إليك بعد المغفرة و الى حديثك قال اما حجتك فقد قضاها اللّه من عندى، ثم رفع مصلّى تحته فأخرج دنانير و عدّ عشرين دينارا.
قال هذه حجتك و عدّ عشرين دينارا و قال هذه معونة لك تكفيك حتى تموت، قلت جعلت فداك اخبرنى ان اجلى قد دنا؟ قال يا سودة أ ما