مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧ - ٣- باب النص على امامته
من كان مسرورا بما مسكم * * * أو شامتا يوما من الآن
فقد ذللتم بعد عز فما * * * أدفع ضيما حين يغشانى
أخذ بيدى و قال: اللهم اغفر للكميت ما تقدم من ذنبه و ما تأخر، فلما بلغت الى قولى:
متى يقوم الحق فيكم متى * * * يقوم مهديكم الثانى
قال: سريعا ان شاء اللّه سريعا، ثم قال: يا أبا المستهل ان قائمنا هو التاسع من ولد الحسين، لان الائمة بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم اثنا عشر و هو القائم، قلت: يا سيدى فمن هؤلاء الاثنا عشر؟ قال: أو لهم علىّ بن ابى طالب، و بعده الحسن و الحسين، و بعد الحسين علىّ بن الحسين، و أنا، ثم بعدى هذا و وضع يده على كتف جعفر. قلت: فمن بعد هذا؟ قال: ابنه موسى، و بعد موسى ابنه على، و بعد على ابنه محمد، و بعد محمد ابنه على، و بعد على ابنه الحسن. و هو أبو القائم الذي يخرج فيملأ الدنيا قسطا و عدلا و يشفى صدور شيعتنا. قلت: فمتى يخرج يا ابن رسول اللّه؟ قال: لقد سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم عن ذلك فقال: انما مثله كمثل الساعة لا تأتيكم الا بغتة.
١٣- عنه، حدثنا علىّ بن الحسين، قال حدثنا محمد بن الحسين الكوفى، قال حدثني أحمد بن هودة بن ابى هراسة أبو سليمان الباهلى، قال حدثنا إبراهيم بن اسحاق بن ابى بشر النهاوندى [الاحمرى بنهاوند]، قال حدثني عبد اللّه بن حماد الانصارى، عن ابى مريم عبد الغفار بن القاسم، قال:
دخلت على مولاى الباقر (عليه السلام) و عنده أناس من أصحابه ذكر الاسلام فقلت:
يا سيدى فأى الاسلام أفضل؟
قال: من سلم المؤمنين من لسانه و يده. قلت: فما أفضل الاخلاق؟