مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤ - ٣- باب النص على امامته
ورثه النبيين.
٢٦- عنه روى معاوية بن وهب، عن سعيد السمان قال كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهم السلام) إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له أ فيكم امام مفترض الطاعة قال فقال لا فقالا له قد اخبرنا عنك الثقات انك تقول به و سموا قوما و قالوا هم اصحاب ورع و تميز و هم ممن لا يكذب فغضب أبو عبد اللّه (عليه السلام) و قال ما امرتهم بهذا فلما رأيا الغضب فى وجهه خرجا فقال لى أ تعرف هذين قلت نعم همامن أهل سوقنا و هما من الزيدية و هما يزعمان ان سيف رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم عند عبد اللّه بن الحسن.
فقال كذبا لعنهما اللّه و اللّه ما رأه عبد اللّه بن الحسن بعينيه و لا بواحدة من عينيه و لا رأه أبوه اللهم الّا ان يكون رأه عند علىّ بن الحسين (عليهم السلام) فان كانا صادقين فما علامة فى مقبضه و ما اثر فى موضع مضربه و ان عندى لسيف رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم و ان عندى لراية رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم و درعه و لامته و مغفره فان كانا صادقين فما علامة فى درع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم أن عندى لراية رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم المغلبة و ان عندى الواح موسى و عصاه و ان عندى لخاتم سليمان بن داود و ان عندى الطست الذي كان موسى يقرب فيه القربان.
ان عندى الاسم الذي كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم اذا وضعه بين المسلمين و المشركين لم تصل من المشركين الى المسلمين نشابة و ان عندى لمثل الذي جاءت به الملائكة و مثل السلاح فينا كمثل التابوت فى بنى اسرائيل كانت بنو اسرائيل فى اىّ بيت وجد التابوت على أبوابهم اوتوا النبوة و من صار إليه السلاح منا اوتى الإمامة و لقد لبس ابى درع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم فخطت