مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦١ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
جسر بابل قال: كان فى القرية رجل يؤذينى، و يقول: يا رافضى. و يشتمنى، و كان يلقب بقرد القرية، فحججت سنة من ذلك، فقال لى أبو عبد اللّه (عليه السلام) ابتداء: قوما (قد) مات. فقلت جعلت فداك، متى؟ قال: الساعة فكتبت اليوم و الساعة.
فلما قدمت الكوفة تلقّانى أخى، فسألته عمن مات، و عمن بقى، فقال:
قوما قد مات فقلت هو بالنبطية: قرد القرية- متى مات؟ فقال: يوم كذا، و وقت كذا. و كان فى الوقت الذي أخبرنى به أبو عبد اللّه (عليه السلام).
٢٣٥- عنه، عن إبراهيم ابن أبى البلاد، قال: كنا نزولا بالمدينة، و كانت جارية لصاحب المنزل تعجبنى، و انى أتيت الباب فاستفتحت، ففتحت الجارية، فغمزت ثديها، فلما أن كان من الغد دخلت على أبى عبد اللّه (عليه السلام) فقال لى: يا إبراهيم، أين أقصى أثرك اليوم؟ فقلت: ما برحت من المسجد.
فقال: أ ما تعلم أن أمرنا هذا لا ينال الا بالورع؟.
٢٣٦- عنه، عن عمر بن يزيد، قال: كنت عند أبى عبد اللّه (عليه السلام)، و هو وجع، فولانى ظهره و وجهه الى الحائط، فقلت فى نفسى: ما ندرى ما يصيبه فى مرضه، فلو سألته عن الامام بعده، و أنا أفكر اذ حوّل وجهه و قال: ان الأمر ليس كما تظن، ليس علىّ من وجعى هذا بأس بحمد اللّه.
٢٣٧- عنه، عن أبى كهمش، قال: كنت بالمدينة نازلا فى دار فيها وصيفة كانت تعجبنى، فانصرفت ليلا ممسيا، فاستفتحت الباب، ففتحت لى، فمددت يدى، فقبضت على ثديها، فلما كان من الغد دخلت على أبى عبد اللّه (عليه السلام) فقال: يا أبا كهمش، تب الى اللّه مما صنعت البارحة.
٢٣٨- عنه أخبرنا سعد الاسكاف، عن سعد بن طريف قال: كنا عند