مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥ - ٣- باب النص على امامته
عليه الأرض خطيطا و لبسهتا انا و كانت قائمنا من اذا لبسها ملأها إن شاء اللّه.
٢٧- عنه روى عبد الأعلى بن أعين قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول عندى سلاح رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم لا انازع فيه ثم قال ان السلاح مدفوع عنه لو وضع عند شرّ خلق اللّه كان خيرهم، ثم قال ان هذا الامر يصير الى من يلوى له الحنك فاذا كانت من اللّه فيه المشية اخرج فيقول الناس ما هذا الذي كان و يضع اللّه له يدا على رأس رعيته.
٢٨- عنه روى عمر بن ابان قال: سئلت ابا عبد اللّه (عليه السلام) عما يتحدث الناس أنه دفع الى أمّ سلمة رحمة اللّه عليها صحيفة مختومة فقال ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم لما قبض ورث على (عليه السلام) علمه و سلاحه و ما هناك ثم صار الى الحسن (عليه السلام) ثم صار الى الحسين (عليه السلام) قال فقلت له ثم صار الى علىّ بن الحسين (عليهما السلام) ثم صار الى ابنه ثم انتهى إليك قال نعم.
٢٩- قال الطبرسى: أما طريقه الاعتبار فمثل ما تقدم ذكره فى امامة آبائه فأما اذا اعتبرنا امامة من اختلف فى امامته فى عصره وجدنا الامة بين أقوال قائل يقول: لا امام فى الوقت و قوله يبطل بما دلّ على وجوب الإمامة فى كلّ عصر. و قائل يقول بامامة من لا يقطع على عصمته و قوله يبطل بما دلّ على وجوب العصمة للامام. و من ادعى العصمة و لم يقل بالنص من متأخرى الزيدية فقوله يبطل بما دلّلنا عليه من أن الإمامة لا يمكن أن تعلم الا بالمعجزات أو النصّ. و من اعتبر الحياة من الكيسانية فقوله يبطل بما علمناه من موت من ادعى حياته.
و أيضا فان هذه الفرقة قد انقرضت و خلا الزمان من القائلين بقولها و انعقد الاجماع على خلافها، فاذا بطلت هذه الأقوال ثبتت امامته و الا أدى