مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٠ - ٨- باب ما جرى بينه
إن اللّه عز و جل أمر إبراهيم ان يذبح ابنه و هو للّه طاعة قال إبراهيم: «إن هذا لهو البلاء المبين» و إنكم جئتمونى تكلمونى في ان آتى بابنيّ هذا الرجل فيقتلهما و هو للّه جل و عز معصية فو اللّه يا ابن اخي لقد كنت على فراشي فما يأتينى النوم و إنى على ما ترى اطيب نوما. فأقام عبد اللّه في الحبس ثلاث سنين.
٧٢- عنه أخبرنى عمر بن عبد اللّه قال. حدثنا عمر بن شبة قال.
حدثني ايوب بن عمر قال: حدثني الزبير بن المنذر مولى عبد الرحمن بن العوام قال كان لرياح بن عثمان صاحب يقال له أبو البخترى، فحدثنى ان رياحا لما دخلها اميرا قال: يا ابا البختري هذه دار مروان اما و اللّه إنها لمحلال مظعان.
ثم قال لى: يا ابا البختري خذ بيدي حتى ندخل على هذا الشيخ فأقبل متكئا علىّ حتى وقف على عبد اللّه بن الحسن فقال أيها الشيخ إن امير المؤمنين على و اللّه ما استعملنى لرحم قرابة و لا ليد سبقت منى إليه و اللّه لا تتلعب بى كما تلعت بزياد و ابن القسري و اللّه لأزهقن نفسك او ليأتينى بابنيك محمد و إبراهيم.
قال: فرفع إليه رأسه و قال: نعم اما و اللّه إنك لأزيرق قيس المذبوح فيها كما تذبح الشاة. قال: فانصرف و اللّه رياح آخذا بيدي أجد برد يده و إن رجليه ليخطان مما كلمه. قال: قلت: إن هذا و اللّه ما اطلع على علم الغيب. قال: إيها ويلك و اللّه ما قال إلا ما سمع. قال: فذبح و اللّه كما تذبح الشاة.
٧٣- عنه أخبرنى عمر بن عبد اللّه قال. حدثنا عمر بن شبة قال.