مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠ - ٣- باب النص على امامته
خلقت الجنّ و الانس فقال يا رب أ فمن ذريتى أم من غيرى هم الكلمة الطيبة البى مثلهم اللّه بها و نهى آدم عنها كمثل القرية فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكّموك فيما شجر مع كلمه فلما ان هبط آدم استوحش فالهمه اللّه الكلمات فتلقاها فتاب عليه.
٤٧- قال: و مما يدل على امامته اعتبار العصمة و القطع عليها و زيد بن على لم يكن مقطوعا على عصمته و لا منصوصا عليه و يستدل أيضا بان الامام يجب ان يكون عالما بجميع احكام الشريعة و لا خلاف فى ان كل من يدعى له الإمامة لم يكن عالما بها و ثبت من الطريقين المختلفين أنه منصوص عليه.
و اعلم أنه يشتق من اسم الفاعل و اسم المفعول ستة ستة و الجهات ستة و علاقة الميزان ستة خلق السموات و الارض فى ستة ايام و اولوا العزم من الرسل ستة آدم و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد (عليهم السلام) و جبرئيل سادس أهل العباء و قال اللّه تعالى و لا خمسه الا هو سادسهم و جعفر الصادق سادس الائمة جعفر الصادق ميزانه من الحساب الامام المطلوب للمؤمن و المنافق لاتفاقهما فى تسع و ثمانين و خمسمائة.
٤٨- عنه و من رواة النص من ابيه (عليه السلام) أبو الصباح الكنانى و هشام بن سالم و جابر بن يزيد و طاهر و عبد الاعلى مولى سالم.
٤٩- الصدوق حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقانى، قال:
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عمر و سعيد بن محمد بن نصر القطان، قال: حدثنا عبيد اللّه بن محمد السلمى قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: حدثنا محمد بن سعيد بن محمد، قال: حدثنا العباس بن ابى عمرو، عن صدقة بن أبى موسى عن ابى نضرة قال: لما احتضر أبو جعفر