مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠ - ٤- باب علمه و فضائله
خالقك ما لامك عليه. و هذا يؤول فى المعنى الى قول أمير المؤمنين (عليه السلام): ان التوحيد ان لا تتوهّمه و العدل أن لا تتّهمه.
١٩- عنه قال: قيل للصادق (عليه السلام): أنت أعلم أم أبوك؟ فقال: أبى أعلم منّى و علم أبى لى.
٢٠- عنه قال: و روى علىّ بن أسباط، عن داود الرقى قال: قلت لأبى عبد اللّه (عليه السلام): كيف أدعو اللّه أن يرضى عنى امامى قال: تقول: اللهم رب امامى و ربّى و خالق امامى و خالقى و رازق امامى و رازقى و ارض عنى امامى.
٢١- عنه قال: و ما حفظ عنه و تلقى منه فى أنواع العلوم و فنون الحكم أكثر من أن تحصى و أن تحصى و أن يحويه كتاب أو يحضره حساب و الاقتصار على ما أوردناه أليق بالباب و اللّه الموفق للصواب.
٢٢- قال الفتال: روى أنه نزل على الى عبد اللّه الصادق (عليه السلام) قوم عن جهيته فاضا فهم فلما ارادوا الرحلة زودهم و وصلهم و اعطاهم ثم قال لغلمانه تنحوا لا تعينوهم فلما فرغوا جاءوا ليودّعوه فقالوا له يا ابن رسول اللّه لقد اضفت فاحسنت الضيافة و اعطيت فاجزلت العطية ثم امرت غلمانك لا يعينونا على الرحلة فقال: (عليه السلام) انا لاهل بيت لا نعين اضيافنا على الرحلة من عندنا.
٢٣- عنه قال: قال مالك بن انس فقيه المدينة كنت ادخل الى الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) فيقدم الىّ مخدة و يعرف لى قدرا و يقول يا مالك انى احبك فكنت اسرّ بذلك و أحمد اللّه عليه قال و كان رجلا لا يخلوا من احدى ثلث خصال إ ما صائما و اما قائما و اما ذاكرا و كان من عظماء