مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٨ - محمد بن جعفر
قبله و بعده من تسمى بأمير المؤمنين] غير محمد بن جعفر هذا،
كان يسمى بالديباجة؛ لحسنه و بهائه، و ما كان عليه من البهاء، و الكمال و كان له بمكة و نواحيها قصص حمل فيها إلى المأمون بخراسان، و المأمون يومئذ بمرو، فأمنه المأمون، و حمله معه إلى جرجان [فلما صار المأمون] مات محمد بن جعفر، فدفن بها، و قد أتينا على كيفية وفاته و ما كان من أمره و غيره من آل أبى طالب [و مقاتلهم ببقاع الارض] فى كتابنا «حدائق الأذهان» فى أخبار آل أبى طالب و مقاتلهم فى بقاع الارض.
١٥- قال السهمى: محمد بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب يكنى ابا جعفر الملقب بالديباج لحسن وجهه، أمه أمّ ولد له اربعة بنين يحيى و على و القاسم و الحسين بنو محمد بن جعفر، أمّ يحيى خديجة بنت عبد اللّه بن الحسين، و أم على أمّ ولد، و أمّ القاسم أمّ الحسن ابنة حمزة بن القاسم بن الحسين بن زيد، و أمّ الحسين عائشة من ولد المسور بن مخرمة زهرية،
قدم محمد بن جعفر مع المأمون جرجان فى سنة ثلاث و مائتين و مات فى تلك السنة و يقال انه لما مات نادى منادى المأمون الا لا تسيئن الظن بأمير المؤمنين فان محمد بن جعفر جمع بين اشياء فى يوم واحد، و كان سبب موته انه جامع و افتصد و دخل الحمام و مات، و قبره بجرجان و مشهده معروف و مشهور يزار بقبر الداعى، كتب عنه من اهل جرجان بجرجان عبد الوهاب بن على بن عمران الجرجانى و كان من الثقات قاله ابن عدى.
١٦- قال ابن الجوزى: محمد و يعرف بالديباج لحسنه؛ و اسحاق و