مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٣ - ٧- باب ما جرى بينه
المؤمنين إلّا قبلتني فقبلني شاء أو أبى و قال لي المهديّ من يعرفك و حوله أصحابنا أو أكثرهم فقلت هذا الحسن بن زيد يعرفني و هذا موسى بن جعفر يعرفني و هذا الحسن بن عبد اللّه بن العبّاس يعرفني فقالوا نعم يا أمير المؤمنين كأنّه لم يغب عنّا.
ثمّ قلت للمهديّ يا أمير المؤمنين لقد أخبرني بهذا المقام أبو هذا الرّجل و أشرت إلى موسى بن جعفر قال موسى بن عبد اللّه و كذبت على جعفر كذبة فقلت له و أمرني أن أقرئك السّلام و قال إنّه إمام عدل و سخاء قال فأمر لموسى بن جعفر بخمسة آلاف دينار فأمر لي منها موسى بألفي دينار و وصل عامّة أصحابه و وصلني فأحسن صلتي فحيث ما ذكر ولد محمّد بن عليّ بن الحسين فقولوا صلّى اللّه عليهم و ملائكته و حملة عرشه و الكرام الكاتبون و خصّوا أبا عبد اللّه بأطيب ذلك و جزى موسى بن جعفر عنّي خيرا فأنا و اللّه مولاهم بعد اللّه.
٨- عنه عن الحسين بن محمّد عن المعلّى بن محمّد عن محمّد بن عليّ قال أخبرني سماعة بن مهران قال أخبرني الكلبيّ النّسّابة. قال دخلت المدينة و لست أعرف شيئا من هذا الأمر فأتيت المسجد فإذا جماعة من قريش فقلت أخبروني عن عالم أهل هذا البيت فقالوا عبد اللّه بن الحسن فأتيت منزله فاستأذنت فخرج إليّ رجل ظننت أنّه غلام له فقلت له استأذن لي على مولاك فدخل ثمّ خرج فقال لي ادخل فدخلت فإذا أنا بشيخ معتكف شديد الاجتهاد فسلّمت عليه فقال لي من أنت فقلت أنا الكلبيّ النسابة.
فقال ما حاجتك فقلت جئت أسألك فقال أمررت بابني محمّد قلت