مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٥ - ٨- باب ما جرى بينه
ابن عبد اللّه عن ابيه عن جده قال، لما صرنا بالربذة ارسل أبو جعفر إلى ابى، ان ارسل إلىّ احدكم و اعلم انه غير عائد إليك ابدا، قال فابتدره بنو اخيه يعرضون عليه انفسهم فجزاهم خيرا و قال، انا اكره ان افجعهم بكم و لكن اذهب أنت يا موسى، قال، فذهبت و انا يومئذ حديث السن.
فلما نظر إلىّ قال، لا انعم اللّه بك عينا، السياط يا غلام فضربت و اللّه حتى غشى على قال: فما ادري بالضرب قال، فرفعت السياط و استقر بنى فقربت منه فقال، أ ندري ما هذا؟ هذا فيض فاض منى فأفرغته عليك منه سجلا لم استطع رده و من ورائه و اللّه الموت او تفتدي منه.
قلت: يا امير المؤمنين و اللّه ما لى ذنب و إنى لمنعزل من هذا، قال، انطلق فأتنى بأخويك. قال: تبعثنى إلى رياح فيضع على العيون و الرصد فلا اسلك طريقا إلا اتبعنى له رسول، و يعلم ذلك اخواي فيهربان مني، فكتب إلى رياح لا سلطان لك على موسى، و ارسل معي حرسا امرهم ان يكتبوا إليه بخبري.
٨٦- عنه قال أبو زيد: و حدثني عمر بن شبة قال: حدثني محمد بن اسماعيل قال: حدثني موسى، قال: ارسل ابى إلى ابى جعفر: إنى كاتب إلى محمد، و إبراهيم فأرسل موسى عسى أن يلقاهما، و كتب إليهما أن يأتياه و قال لي ابلغهما عني فلا تأتيا ابدا و إنما أراد ان يفلتني من يده و كان أرق الناس على، و كنت اصغر ولد هند، و ارسل إليهما.
يا بنى أمية إنى عنكما غان * * * و ما الغنى غير أنى مرعش فان
يا بني أمية إلا ترحما كبرى * * * فإنما أنتما و الشكل مثلان
٨٧- عنه أخبرنى عمر، قال: حدثنا أبو زيد قال: حدثني عبد اللّه بن