مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٨ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
جوف الخاتم.
فلبس أبو عبد اللّه الدرع فاذا هى الى نصف ساقه ثم تعمّم بالعمامة فاذا هى سابغة فنزعها ثم ردّهما فى الفص ثم قال هكذا كان رسول اللّه يلبسها ان هذا ليس مما غزل فى الارض ان خزانة اللّه فى كن و ان خزانة الامام فى خاتمه و ان اللّه عنده الدنيا كسكرجة و انها عند الامام كصحيفة فلو لم يكن الامر هكذا لم تكن ائمة و كنا كساير الناس.
٣٨- عنه، عن ابا بصير قال دخلت على ابى عبد اللّه (عليه السلام) فقال يا أبا محمد ما فعل أبو حمزة الثماليّ قلت خلقته صالحا قال اذا رجعت إليه فاقرأ منى السلام و اعلمه أنه يموت يوم كذا و كذا من شهر كذا و كذا فكان كما قال.
٣٩- عنه، عن شهاب بن عبد ربه قال لى أبو عبد اللّه (عليه السلام) كيف بك اذا نعانى إليك محمد بن سليمان قال فلا و اللّه ما عرفت محمد بن سليمان من هو فكنت يوما بالبصرة عند محمد بن سليمان و هو و الى البصرة اذ القى الى كتابا و قال لى يا شهاب أعظم اللّه أجرك و اجرنا فى امامك جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال فذكرت الكلام فخنقتنى العبرة.
٤٠- عنه، عن محمد بن علاء و سعد الاسكاف عن سعد قال كنت عند ابى عبد اللّه (عليه السلام) ذات يوم اذ دخل عليه رجل من ولد الأنصار من أهل الجبل بهدايا و الطاف و كان فيما اهدى إليه جرار فيه قديد وحش فنثره أبو عبد اللّه قدامه ثم قال خذ هذا القديد فأطعمه الكلب فقال الرجل و لم فقال ان القديد ليس بذكىّ فقال الرجل لقد اشتريته من رجل مسلم قال فرده أبو عبد اللّه فى الجراب كما كان ثم قال للرجل قم فادخله البيت فضعه فى