مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٤ - ٨- باب ما جرى بينه
ابن محمد بن محمد بن سليمان الرازي قال حدثني جدي محمد بن سليمان عن أبي جعفر محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الكوفي عن محمد بن سنان عن عبد اللّه بن مسكان و أبو سعيد المكاري و غير واحد من أصحابنا عن عبد الأعلى بن أعين عن رزام بن مسلم مولى خالد.
قال بعثني أبو الدوانيق أنا و نفرا معي إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) و هو بالحيرة لنقتله فدخلنا عليه في رواقه ليلا فنلنا منه حاجتنا و من ابنه إسماعيل ثم رجعنا إلى أبي الدوانيق فقلنا له قد فرغنا مما أمرتنا به فلما أصبحنا من الغد وجدنا في رواقه ناقتين منحورتين قال أبو الحسن محمد بن يوسف يعني جعفر بن محمد حال اللّه بينهم و بينه.
٤١- روى المجلسى عن الخرائج: روي أن أبا عبد اللّه (عليه السلام) قال دعاني أبو جعفر الخليفة و معي عبد اللّه بن الحسن و هو يومئذ نازل بالحيرة قبل أن تبنى بغداد يريد قتلنا لا يشك الناس فيه فلما دخلت عليه دعوت اللّه بكلام فقال لابن نهيك و هو القائم على رأسه إذا ضربت بإحدى يديّ على الأخرى فلا تناظره حتى تضرب عنقه فلما تكلمت بما أردت نزع اللّه من قلب أبي جعفر الخليفة الغيظ فلما دخلت أجلسني مجلسه و أمر لي بجائزة و خرجنا من عنده فقال له أبو بصير و كان حضر ذلك المجلس ما كان الكلام قال دعوت اللّه بدعاء يوسف فاستجاب اللّه لي و لأهل بيتي.
٤٢- عنه قال: روي عن صفوان الجمال قال كنت بالحيرة مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ أقبل الربيع و قال أجب أمير المؤمنين فلم يلبث أن عاد قلت أسرعت الانصراف قال إنه سألني عن شيء فاسأل الربيع عنه فقال صفوان و كان بيني و بين الربيع لطف فخرجت إلى الربيع و سألته فقال