مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٦ - ٨- باب ما جرى بينه
راشد بن يزيد قال: سمعت الجراح بن عمر و غيره يقولون لما قدم بعبد اللّه بن الحسن و أهله مقيدين، و أشرف بهم على النجف، قال لأصحابه: أ ما ترون في هذه القرية من يمنعنا من هذا الطاغية؟ قال: فلقيه أبنا اخى الحسن و على مشتملين على سيفين، فقالا له: قد جئناك يا بن رسول اللّه فمرنا بالذى تريد. فقال: قد قضيتما ما عليكما و لن تغنيا في هؤلاء شيئا فانصرفا.
٨٨- عنه أخبرنى عمر قال: حدثنا أبو زيد قال: حدثنا إبراهيم، قال:
حبسهم أبو جعفر في قصر لابن هبيرة في شرقى الكوفة مما بلى بغداد.
٨٩- عنه أخبرنى عمر قال: حدثنا أبو زيد قال: حدثني عبد الملك بن شيبان قال: حدثني إسحاق بن عيسى عن ابيه قال: أرسل إلى عبد اللّه بن الحسن، و هو محبوس فاستأذنت أبا جعفر في ذلك فأذن لي فلقيته فاستسقانى ماء باردا، فأرسلت إلى منزلي فأتي بقلة فيها ماء و ثلج فانه ليشرب إذ دخل أبو الازهر فأبصره يشرب القلة و هى (عليه السلام) لى فيه فضرب الفلة برجله فألقى ثنييه، فأخبرت ابا جعفر فقال: إله عن هذا يا أبا العباس.
٩٠- عنه أخبرنى عمر بن عبد اللّه قال: حدثنا أبو زيد قال: حدثني عيسى- يعنى ابن عبد اللّه- قال: حدثنا عبد اللّه بن عمران قال حدثني أبو الأزهر قال قال لي عبد اللّه ابن الحسن. أبغى حجاما فقد احتجت إليه فاستأذنت أمير المؤمنين في ذلك فقال: يأتيه حجام مجيد.
٩١- عنه أخبرنى عمر قال: حدثنا أبو زيد قال: حدثني الفضل بن عبد الرحمن قال: حدثني أبى قال: مات ميت من آل الحسن و هم بالهاشمية محبوسون فأخرج عبد اللّه ابن الحسن يرسف في قيوده ليصلى عليه.
٩٢- عنه أخبرنى عمر قال: حدثنا أبو زيد قال: حدثني عيسى قال: