مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨١ - المنابع
شيعته و النواصب ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم و الترك و الخزر ألف ألف مرة لأنه يدفع عن أديان محبينا و ذلك يدفع عن أبدانهم.
١٥- ابن فهد باسناده، قال الصادق (عليه السلام) الخشية ميراث العلم و العلم شعاع المعرفة و قلب الإيمان و من حرم الخشية لا يكون عالما و إن شق الشعر بمتشابهات العلم كما قال اللّه تعالى إنّما يخشى اللّه من عباده العلماء.
١٦- قال المجلسى قال الصادق (عليه السلام) حدثوا عنا و لا حرج رحم اللّه من أحيا أمرنا.
١٧- عنه، قال إن العلماء ورثة الأنبياء و ذلك أن الأنبياء لم يورثوا درهما و لا دينارا و إنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم فمن أخذ بشيء منها فقد أخذ حظا وافرا فانظروا علمكم عمن تأخذونه.
١٨- عنه عن منية المريد، عنه (عليه السلام) مثله و زاد في آخره فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين.
المنابع:
(١) المحاسن: ٢٢٣، (٢) الكافى: ١/ ٣٣- ٣٦، (٣) ثواب الأعمال:
١٦١، (٤) علل الشرائع: ٢/ ٨١، (٥) الفقيه: ٤/ ٣٩٨، (٦) الاختصاص: ٤، (٧) مجموعة ورام ١/ ١٨٥، (٨) الاحتجاج: ١/ ٨، (٩) عدة الداعى: ٦٨، (١٠) بحار الانوار: ٢/ ١٥١.