مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٢ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
فى ألوان أشدّ بياضا من الفضة المجلوة، فقال المنصور: هلم الطست، قال:
فجئت بها و فيها ذلك الخلق، فاذا هو و اللّه كما وصف جعفر بن محمد فلما نظر إليه جعفر قال: هذا هو الخلق الذي يسكن الموج المكفوف، فاذن له بالانصراف فلما خرج قال: ويلك يا ربيع هذا الشجا المعترض فى حلقى من أعلم الناس.
٣٣١- عنه، عن عبد الاعلى و عبيد بن بشير قالا: قال أبو عبد اللّه ابتداء منه: و اللّه إنى لا علم ما فى السموات و ما فى الارض و ما فى الجنة و ما فى النار، و ما كان و ما يكون الى أن تقوم الساعة، ثم سكت ثم قال: أعلمه من كتاب اللّه أنظر إليه هكذا، ثم بسط كفه و قال: ان اللّه يقول فيه تبيان كل شيء.
٣٣٢- عنه، عن اسماعيل بن جابر عن أبى عبد اللّه ان اللّه بعث محمدا نبيا فلا نبىّ بعده انزل عليه الكتاب فختم به الكتب فلا كتاب بعده، احل فيه حلاله و حرم فيه حرامه، فحلاله حلال الى يوم القيامة، و حرامه حرام الى يوم القيامة، فيه نبأ ما قبلكم و خبر ما بعدكم، و فصل ما بينكم، ثم أومى بيده الى صدره و قال: نحن نعلمه.
٣٣٣- عنه، عن يونس بن ابى يعفور، عن أخيه عبد اللّه عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: مروان خاتم بنى مروان ان خرج محمد بن عبد اللّه قتل.
٣٣٤- عنه، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد اللّه (عليه السلام) ان لنا اموالا و نحن نعامل الناس و أخاف ان حدث حدث ان تتفرق اموالنا، فقال له: اجمع مالك فى شهر ربيع الاول قال علىّ بن اسماعيل فمات اسحاق فى شهر ربيع.