مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٩ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
الرايات كتب أيضا بقوله و اخبره أن سبعين الف مقاتل وصل إلينا فتنتظر امرك فقال ان الجواب كما شافهتك فكان الامر كما ذكر فبقى إبراهيم الامام فى حبس مروان و خطب باسم السفاح.
٧٢- عنه، قال قرأت فى بعض التواريخ لما اتى كتاب ابى مسلم الخلال الى الصادق (عليه السلام) بالليل قراه ثم وضعه على المصباح فحرّقه فقال له الرسول و ظنّ انّ حرقه له تغطية و ستر و صيانة للامر هل من جواب قال الجواب ما قد رأيت.
٧٣- عنه قال أبو هريرة الأبار صاحب الصادق (عليه السلام):
و لما دعا الداعون مولاى لم يكن * * * ليثنى عليه عزمه بصواب
و لما دعوه بالكتاب اجابهم * * * بحرق الكتاب دون ردّ جواب
و ما كان مولاى كمشرى ضلالة * * * و لا ملبسا منها الردى بثواب
و لكنه للّه فى الارض حجة * * * دليل الى خير و حسن مآب
يا ضيعة الدين ما رايت جنى * * * من معدن الوحى و الرسالات
كلا و ربّ الحجيج ان لنا ظهرا * * * و لكننا نابى الضلالات
كيف نعق الورى و انفسنا * * * خلقن من انفس نقيّات
٧٤- قال أبو جعفر الطبرى الامامى: حدثنا أبو محمد عبد اللّه قال قال لى عبد اللّه بن بشر سمعت الأحوص يقول كنت مع الصادق (عليه السلام) فسأله قوم عن كأس الملكوت فرأيته و قد تحدر نورا ثم علا حتى انزل تلك الكأس فأدارها على اصحابه و هى كأس مثل البيت العظيم اخفّ من الريش من نور محصور مملوّ شرابا ثم قال (عليه السلام) لو علمتم بنور اللّه لعاينتم هذا فى الآخرة.
٧٥- عنه حدثنا سفيان عن وكيع عن الاعمش عن قيس بن خالد