مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٥ - ٧- باب ما جرى بينه
ثمود و أصحاب الرّسّ و قرونا بين ذلك كثيرا أ فتنسبها أنت فقلت لا جعلت فداك.
فقال لي أ فتنسب نفسك قلت نعم أنا فلان بن فلان بن فلان حتّى ارتفعت فقال لي قف ليس حيث تذهب ويحك أ تدري من فلان بن فلان قلت نعم فلان بن فلان قال إنّ فلان بن فلان ابن فلان الرّاعي الكرديّ إنّما كان فلان الرّاعي الكرديّ على جبل آل فلان فنزل إلى فلانة امرأة فلان من جبله الّذي كان يرعى غنمه عليه فأطعمها شيئا و غشيها فولدت فلانا و فلان بن فلان من فلانة و فلان بن فلان ثمّ قال أ تعرف هذه الأسامي قلت لا و اللّه جعلت فداك فإن رأيت أن تكفّ عن هذا فعلت؟
فقال إنّما قلت فقلت، فقلت إنّي لا أعود قال لا نعود إذا و اسأل عمّا جئت له فقلت له أخبرني عن رجل قال لامرأته أنت طالق عدد نجوم السّماء فقال ويحك أ ما تقرأ سورة الطّلاق قلت بلى قال فاقرأ فقرأت فطلّقوهنّ لعدّتهنّ و أحصوا العدّة قال أ ترى هاهنا نجوم السّماء قلت لا قلت فرجل قال لامرأته أنت طالق ثلاثا قال تردّ إلى كتاب اللّه و سنّة نبيّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم.
ثمّ قال لا طلاق إلّا على طهر من غير جماع بشاهدين مقبولين فقلت في نفسي واحدة ثمّ قال سل قلت ما تقول في المسح على الخفّين فتبسّم ثمّ قال إذا كان يوم القيامة و ردّ اللّه كلّ شيء إلى شيئه و ردّ الجلد إلى الغنم فترى أصحاب المسح أين يذهب وضوؤهم فقلت في نفسي ثنتان.
ثمّ التفت إليّ فقال سل فقلت أخبرني عن أكل الجرّيّ فقال إنّ اللّه عزّ و جلّ مسخ طائفة من بني إسرائيل فما أخذ منهم بحرا فهو الجرّيّ و