مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١ - ٤- باب علمه و فضائله
العباد و أكابر الزهاد و الذين يخشون ربّهم عزّ و جلّ و كان كثير الحديث طيب المجالسة كثير الفوائد.
فاذا قال قال رسول اللّه اخضرّ مرّة و اصفرّ اخرى حتى ينكره من يعرفه و لقد حججت معه سنة فلما استوت به راحلته عند الاحرام كان كلما هم بالتلبية انقطع الصوت فى حلقه و كاد ان يخرّ من راحلته فقلت يا بن رسول اللّه و لا بدّ لك تقول فقال يا ابن ابى عامر فكيف اجسر ان اقول لبيك اللهم لبيك و اخشى ان يقول اللّه عزّ و جلّ لى لا لبيك و لا سعديك.
٢٤- روى ابن شهرآشوب عن إسحاق و إسماعيل و يونس بنو عمار أنه استحال وجّه يونس الى البياض فنظر الصادق (عليه السلام) الى جبهته فصلى ركعتين ثم حمد اللّه و أثنى عليه و صلى على النبيّ و آله ثم قال يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا رحمن يا رحمن يا رحمن يا رحيم يا رحيم يا رحيم يا أرحم الراحمين يا سميع الدعوات يا معطى الخيرات صلّ على محمد و على أهل بيته الطاهرين الاطيبين و اصرف عنى شر الدنيا و شر الآخرة و اذهب عنى ما بى فقد غاظنى ذلك و احزننى قال فو اللّه ما خرجنا من المدينة حتى تناثر عن وجهه مثل النخالة و ذهب قال الحكم بن مسكين: و رايت البياض بوجهه ثم انصرف و ليس فى وجهه شيء.
٢٥- عنه، عن أمالي الطوسى باسناده عن سدير الصيرفى قال جاءت امرأة الى ابى عبد اللّه (عليه السلام) فقالت له جعلت فداك ان ابى و امى و أهل بيتى يتولونكم فقال لها صدقت فما الذي تريدين قالت يا ابن رسول اللّه أصابنى وضح فى عضدى فادع الى اللّه ان يذهب به عنى قال أبو عبد اللّه اللهم انك تبرى الاكمه و الابرص و تحيى العظام و هى رميم البسها عفوك