مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٤ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
عن أحمد بن عبد اللّه، عن الحسين بن سعيد عن ابراهيم بن أبى البلاد، عن مهزم قال كنا نزولا بالمدينة و كانت جارية لصاحب الدار تعجبنى و انى اتيت الباب فاستفتحت ففتحت الجارية فغمزت ثديها، فلما كان من الغد دخلت على أبى عبد اللّه فقال: يا مهزم اين كان اقصى أثرك اليوم؟ فقلت ما برحت المسجد فقال او ما تعلم ان امرنا لا ينال الا بالورع.
٩٠- عنه روى محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن الحسين الميثمىّ عن إبراهيم بن مهزم قال خرجت من عند أبى عبد اللّه ليلة ممسيا فانتحلت منزلى بالمدينة و كانت امى معى فوقع بينى و بينهما كلام فأغلظت عليها فلما كان من الغد صليت الغداة و أتيت ابا عبد اللّه (عليه السلام) فقال مبتدئا يا بن مهزم مالك و للوالدة أغلظت لها البارحة او ما علمت ان بطنها منزلا قد سكنته و ان حجرها مهدا قد مهّدته فدرّ ثديها وعاء قد شربته قلت نعم قال فلا تغلظ لها.
٩١- عنه روى الحسين بن ... قال أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن على، عن محمد بن سنان عن مهاجر بن عثمان الخولانى قال بعثنى أبو جعفر الى المدينة و بعث معى مالا كثيرا و أمرنى ان اتفرغها لأهل هذا البيت و اتحفظ مواليهم فلزمت الزاوية التي تلى المنبر و لم أكن أتنحى منها وقت كلّ صلاة ليل و لا نهار و اقبلت اطرح الى السؤال الذين حول القبر الدراهم و الى من هو فوقهم الشيء حتى التفت الىّ انسان من بنى الحسن و مشيخة القوم فسألتهم فى السر كما جئت فدنوت من أبى عبد اللّه حتى اذا كان يوما من الأيام بعد ما نلت حاجتى ممن كنت اريد من بنى الحسن و غيرهم.
دنوت من ابى عبد اللّه و هو يصلّى فلما قضى صلاته التفت الىّ فقال يا