مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٨ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
بن الحسن فلما قرء الكتاب قال انا شيخ و لكن ابنى محمدا مهدىّ هذه الامة فركب و اتى جعفرا فخرج إليه و وضع يده على عنق حماره و قال يا ابا محمد ما جاء بك فى هذه الساعة فأخبره.
فقال لا تفعلوا فان الامر لم يات بعد فغضب عبد اللّه بن الحسن و قال لقد علمت خلاف ما تقول و لكنه يحملك على ذلك الحسد لابنى فقال و اللّه ما ذلك يحملنى و لكن هذا و إخوته و ابناؤه دونك و ضرب بيده على ظهر أبى العباس السفاح ثم نهض فاتّبعه عبد الصمد بن على و أبو جعفر محمد بن علىّ بن عبد اللّه بن العباس فقالا له أ تقول ذلك قال نعم و اللّه اقول ذلك و اعلمه.
٧٠- عنه، عن زكار بن ابى زكار الواسطى قال قبّل رجل راس أبى عبد اللّه (عليه السلام) فمسّ أبو عبد اللّه ثيابه و قال ما رايت كاليوم اشد بياضا و لا احسن منها فقال جعلت فداك هذه ثياب بلادنا و جئتك منها بخير من هذه قال فقال يا معتّب اقبضها منه ثم خرج الرجل فقال أبو عبد اللّه صدق الوصف و قرب الوقت هذا صاحب رايات السّود الذي ياتى بها من خراسان ثم قال يا معتّب الحقه فسله ما اسمه ثم قال ان كان عبد الرحمن فهو و اللّه هو قال فرجع معتّب فقال قال اسمى عبد الرحمن قال فلما ولى ولد العباس نظرت إليه فاذا هو عبد الرحمن أبو مسلم.
٧١- عنه، قال و فى رامشافزاى ان ابا مسلم الخلال وزير آل محمد عرض الخلافة على الصادق (عليه السلام) قبل وصول الجند إليه فابى و اخبره ان إبراهيم الامام لا يصل من الشام الى العراق و هذا الامر لأخويه الاصغر ثم الاكبر و يبقى فى أولاد الاكبر و ان ابا مسلم بقى بلا مقصود فلما أقبلت