مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١١ - ٧- باب الرأى و القياس
شككت في دينك فرجعت عنه.
قال فلما رأى ذلك عمد إلى سلسلة فأوتد لها وتدا ثم جعلها في عنقه فقال لا أحلها حتى يتوب اللّه عليّ قال فأوحى اللّه تعالى إلى نبيّ من أنبيائه أن قل لفلان بن فلان و عزتي و جلالي لو دعوتني حتى تنقطع أوصالك ما استجبت لك حتى ترد من مات على ما دعوته إليه فيرجع عنه.
١٣- عنه عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن وهب قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم إن للّه عند كل بدعة تكون بعدي يكاد بها الإيمان وليا من أهل بيتي موكلا به يذب عنه ينطق بإلهام من اللّه و يعلن الحق و بنوره يرد كيد الكائدين يعني عن الضعفاء فاعتبروا يا أولي الأبصار و توكلوا على اللّه.
١٤- عنه عن أبيه عن هارون بن الجهم عن حفص بن عمرو عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن علي (عليهم السلام) قال من مشى إلى صاحب بدعة فوقره فقد مشى في هدم الإسلام.
١٥- عنه عن أبيه عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رسالته إلى أصحاب الرأي و القياس أما بعد فإنه من دعا غيره إلى دينه بالارتياء و المقاييس لم ينصف و لم يصب حظه لأن المدعو إلى ذلك لا يخلو أيضا من الارتياء و المقاييس و متى ما لم يكن بالداعي قوة في دعائه على المدعو لم يؤمن على الداعي أن يحتاج إلى المدعو بعد قليل.
لأنا قد رأينا المتعلم الطالب ربما كان فائقا لمعلم و لو بعد حين و رأينا المعلم الداعي ربما احتاج في رأيه إلى رأى من يدعو و في ذلك تحير الجاهلون و شك المرتابون و ظن الظانون و لو كان ذلك عند اللّه جائزا لم