مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢١ - اسماعيل بن جعفر
فإنه سيرتاب المبطلون يريدون ليطفئوا نور اللّه ثم أومأ إلى موسى و قال و اللّه متمّ نوره و لو كره الكافرون.
ثم حثوا عليه التراب ثم أعاد علينا القول فقال الميت المكفن المحنط المدفون في هذا اللحد من هو قلنا إسماعيل ولدك فقال اللهم اشهد ثم أخذ بيد موسى فقال هو حق و الحق معه و منه إلى أن يرث اللّه الأرض و من عليها.
٣٤- عنه عن عنبسة العابد قال لما توفي إسماعيل بن جعفر قال الصادق (عليه السلام) أيها الناس إن هذه الدنيا دار فراق و دار التواء لا دار استواء في كلام له ثم تمثل بقول أبي خراش:
فلا تحسبن أني تناسيت عهده * * * و لكن صبري يا أميم جميل.
٣٥- عنه كهمس في حديثه حضرت موت إسماعيل و أبو عبد اللّه (عليه السلام) جالس عنده ثم قال بعد كلام كتب على حاشية الكفن إسماعيل يشهد أن لا إله إلا اللّه
٣٦- عنه روي عن الصادق (عليه السلام) أنه استدعى بعض شيعته و أعطاه دراهم و أمره أن يحج بها عن ابنه إسماعيل و قال له إنك إذا حججت عنه لك تسعة أسهم من الثواب و لإسماعيل سهم واحد.
أنشد داود بن القاسم الجعفري
لما انبرى لي سائلا لأجيبه * * * موسى أحق بها أم إسماعيل
قلت الدليل معي عليك * * * و ما على ما تدعيه للإمام دليل
موسى أطيل له البقاء فحازها * * * إرثا و نصا و الرواة تقول
إن الإمام الصادق بن محمد * * * عزى بإسماعيل و هو جديل