مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٥ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
مهاجر و لم اكن أتسمى باسمى و لا أتكنى بكنيتى فقال قل لصاحبك يقول جعفر بن محمد كان أهل بيتك الى غير هذا منك احوج منهم الى هذا تجيء الى سبات محوجين مغمومين فتدس إليهم لعل احدهم يتكلم بكلمة تستحل بها سفك دمه فلو وصلتهم و توليتهم و أنلتهم و أغنيتهم كانوا الى هذا احوج مما تريد منهم، قال فلما أتيت أبا جعفر قلت له جئتك من عند ساحر كان من امره كذا و كذا قال صدق و اللّه لقد كانوا من غير هذا أحوج لا يسمع هذا منك انسان.
٩٢- عنه قال أخبرنا أحمد بن محمد بن على، عن على عن اسماعيل بن زيد، عن شعيب بن ميثم قال قال أبو عبد اللّه يا شعيب ما أحسن بالرجل يموت و هو لنا ولىّ و يوالى ولينا و يعادى عدوّنا قلت و اللّه انى لا أعلم ان مات على هذا انه لعلى حال حسنة، قال يا شعيب أحسن الى نفسك وصل قرابتك و تعاهد اخوانك و لا تستبدل بالشىء تقول أدخر لنفسى و عيالى ان الذي خلقهم هو الذي يرزقهم، قلت فى نفسى تعى الىّ و اللّه نفسى قال اسماعيل فرجع شعيب بن ميثم فما لبث الا شهرا حتى مات.
٩٣- عنه اخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن على، عن علىّ بن محمد، عن الحسن عن أبيه عن أبى بصير قال دخلت على أبى عبد اللّه (عليه السلام) فقال ما فعل أبو حمزة الثماليّ؟ قلت خلفته صالحا، قال اذا رجعت فاقرأه السلام و أعلمه أنه يموت فى شهر كذا و فى يوم كذا.
قال أبو بصير جعلت فداك و اللّه لقد كان فيه أنس و كان لكم شيعة قال صدقت ما عند اللّه خير له، قلت شيعتكم معكم، قال اذا هو خاف اللّه و راقب اللّه و توقى الذنوب فاذا فعل ذلك كان له درجتنا قال فرجعت تلك