مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٨ - ٨- باب ما جرى بينه
قال: إنه أرسل إليّ بعد أخذه عبد اللّه فأتيته فأمرنى يوما بدخول بيت فدخلته فاذا بعبد اللّه بن الحسن مقتول فسقطت مغشيا علي فلما افقت اعطيت اللّه عهدا لا يختلف في أمره سيفان إلا كنت مع الذي عليه منهما.
٩٥- عنه قال: ذكر محمد بن على بن حمزة أنه سمع من يذكر ان يعقوب و إسحاق و محمدا و إبراهيم بني الحسن قتلوا في الحبس بضروب من القتل و ان إبراهيم بن الحسن دفن حيا، و طرح على عبد اللّه بن الحسن بيت، (رضوان الله عليه)م.
٩٦- قال إبراهيم بن عبد اللّه- فيما أخبرنى عمر بن عبد اللّه العتكي، عن أبيه عن أبى زيد عن المدائني- يذكر اباه و اهله و حملهم و حبسهم:
ما ذكرك الدمنة القفار و اه * * * ل الدار ما نأوا عنك او قربوا
إلا سفاها و قد تفرعك ال * * * شيب بلون كأنه العطب
و مر خمسون من سنيك كما * * * عدلك الحاسبون إذ حسبوا
فعد ذكر الشباب لست له * * * و لا إليك الشباب ينقلب
إنى عرتني الهموم و احتضر ال * * * هم و سادي و القلب منشعب
و استخرج الناس للشفاء و خلف * * * ت لدهر بظهره حدب
اعوج استعدت اللئام به * * * و يحنو به الكرام إن شربوا
نفسى فدت شيبة هناك و ظن * * * بوبا به من قيودهم ندب
و السادة الغر من ذويه فما * * * روقب فيهم آل و لا نسب
يا حلق القيد ما تضمنت من * * * حلم و بر يزينه حسب
و أمهات من الفواطم أخ * * * لصتك بيض عقائل عرب
كيف اعتذاري إلى الإله و لم * * * يشهر فيك المأثورة القضب