مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩ - ٣- باب النص على امامته
٤٣- عنه، عن كتاب ابن عقدة قال الصادق (عليه السلام) للحصين بن عبد الرحمن يا حصين لا تستصغر مودّتنا فانّها من الباقيات الصالحات قال يا ابن رسول اللّه ما استصغرها و لكن أحمد اللّه عليها.
٤٤- عنه، عن تفسير علىّ بن إبراهيم قال الصادق (عليه السلام) فى قوله: ان فى ذلك لآيات للمتوسمين نحن المتوسمون و السبيل فينا مقيم و السبيل طريق الجنة و روى هذا لمعنى بياع الزّطى و اسباط بن سالم و عبد اللّه بن سليمان عن الصادق (عليه السلام) و رواه محمد بن مسلم و جابر عن الباقر (عليه السلام) و سأله داود هل تعرفون محبيكم من مبغضيكم قال نعم يا داود لا يأتينا من يبغضنا الا نجد بين عينيه مكتوبا كافر و لا من محبينا الا نجد بين عينيه مؤمن و ذلك قول اللّه تعالى: ان فى ذلك لآيات للمتوسمين فنحن المتوسمون يا داود.
٤٥- عنه، قرء أبو عبد اللّه (عليه السلام) قوله و لقد ارسلنا رسلا من قبلك و جعلنا لهم ازواجا و ذرية ثم اوصى الى صدره فقال نحن و اللّه ذريّة رسول اللّه.
٤٦- عن أبى عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الموسائى قال الصادق (عليه السلام) نحن و اللّه الشجرة المنهىّ عنها و بيان مقاله (عليه السلام) أنه لما امر اللّه الملائكة بالسجود لادم فسجدت الملائكة و النجم و الشجر و الحجر و المدر فلما نظر ابليس ان لا يسجد الاشباح و ان اللّه نزهها ان تسجد الا له امتنع من السجود فنودى استكبرت أم كنت من العالين فالخطاب يدل على ماض لانّ المعقول يدلّ على ان الارض لم يكن فيها خلق عال فيتأس به ابليس فى السجود فيكون مستأنفا منه العالون على جميع خلقه
فحسده ابليس و سال آدم من هؤلاء الذين اكرمتهم و لو لا هم ما