مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٨ - ٧- باب ما جرى بينه
يعلمون أنّه إنّما يقتل السّفيانيّ.
١٣- عنه عن أحمد بن محمّد بن أحمد الكوفيّ عن عليّ بن الحسن التّيميّ عن عليّ بن أسباط عن عليّ بن جعفر قال حدّثني معتّب أو غيره قال بعث عبد اللّه بن الحسن إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) يقول لك أبو محمّد أنا أشجع منك و أنا أسخى منك و أنا أعلم منك فقال لرسوله أمّا الشجاعة فو اللّه ما كان لك موقف يعرف فيه جبنك من شجاعتك.
و أمّا السّخاء فهو الّذي يأخذ الشيء من جهته فيضعه في حقّه و أمّا العلم فقد أعتق أبوك علي بن أبي طالب (عليه السلام) ألف مملوك فسمّ لنا خمسة منهم و أنت عالم فعاد إليه فأعلمه ثمّ عاد إليه فقال له يقول لك أنت رجل صحفيّ فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) قل له إي و اللّه صحف إبراهيم و موسى و عيسى ورثتها عن آبائي (عليه السلام).
١٤- الصدوق- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي السكري قال حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري قال حدثنا علي بن حاتم قال حدثنا الربيع بن عبد اللّه قال وقع بيني و بين عبد اللّه بن الحسن كلام في الإمامة فقال عبد اللّه بن الحسن إن الإمامة في ولد الحسن و الحسين (عليه السلام) فقلت بل هي في ولد الحسين إلى يوم القيامة دون ولد الحسن فقال لي و كيف صارت في ولد الحسين دون الحسن و هما سيدا شباب أهل الجنة و هما في الفضل سواء إلا أن للحسن على الحسين فضلا بالكبر و كان الواجب أن تكون الإمامة إذن في ولد الأفضل.
فقلت له إن موسى و هارون كانا نبيين مرسلين و كان موسى أفضل