مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٠ - ٧- باب ما جرى بينه
أن سيف رسول اللّه (عليه السلام) عند عبد اللّه بن الحسن.
فقال كذبا لعنهما اللّه و اللّه ما رآه عبد اللّه بن الحسن بعينه و لا بواحدة من عينيه و لا رآه أبوه إلا أن يكون أراه عليّ بن الحسين فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه و ما أثر في موضع مضربه و إن عندي لسيف رسول اللّه (عليه السلام) و رايته و درعه و لامته و مغفره فإن كانا صادقين فما علامة في درع رسول اللّه و إن عندي الاسم الذي كان رسول اللّه (عليه السلام) إذا وضعه بين المسلمين و المشركين لم يصل إلى المسلمين من المشركين نشابة و إن عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة و مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل كانت بنو إسرائيل في أي أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة و من صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة و لقد لبس أبي درع رسول اللّه (عليه السلام) فخطت على الأرض خطيطا و لبستها أنا فكانت و كانت و قائمنا إذا لبسها ملأها إن شاء اللّه.
١٧- ابن شهرآشوب عن عبد الرحمن بن كثير في خبر طويل أن رجلا دخل المدينة يسأل عن الإمام فدلوه على عبد اللّه بن الحسن فسأله هنيهة ثم خرج فدلوه على جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقصده فلما نظر إليه جعفر قال يا هذا إنك كنت مغرى فدخلت مدينتنا هذه تسأل عن الإمام فاستقبلك فئة من ولد الحسن فأرشدوك إلى عبد اللّه بن الحسن فسألته هنيهة ثم خرجت فإن شئت أخبرتك عما سألته و ما رد عليك ثم استقبلك فتية من ولد الحسين.
فقالوا لك يا هذا إن رأيت أن تلقى جعفر بن محمد (عليهما السلام) فافعل فقال صدقت قد كان كما ذكرت فقال له ارجع إلى عبد اللّه بن الحسن فاسأله عن