مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٦ - ١٠- باب ما جرى بينه
تسديه إليه.
يا سفيان، إذا أنعم اللّه على أحد بنعمة فليحمد اللّه (عزّ و جلّ)، و إذا استبطأ الرزق فليستغفر اللّه، و إذا أحزنه أمر قال لا حول و لا قوة إلا باللّه.
يا سفيان، ثلاث نعمة أيما ثلاث الهدية، نعمة العطية الكلمة الصالحة يسمعها المؤمن فيطوي عليها حتى يهديها إلى أخيه المؤمن. و قال ((عليه السلام)) المعروف كاسمه، و ليس شيء أعظم من المعروف إلا ثوابه، و ليس كل من يحب أن يصنع المعروف يصنعه، و لا كل من يرغب فيه يقدر عليه، و لا كل من يقدر عليه يؤذن له فيه، فإذا اجتمعت الرغبة و القدرة و الإذن فهنالك تمت السعادة للطالب و المطلوب إليه.
٥- روى ابن شهرآشوب: عن أمالي أبي المفضل قال أبو حازم عبد الغفار بن الحسن قدم إبراهيم بن أدهم الكوفة و أنا معه و ذلك على عهد المنصور و قدمها جعفر بن محمد العلوي فخرج جعفر يريد الرجوع إلى المدينة فشيعه العلماء و أهل الفضل من أهل الكوفة و كان فيمن شيعه سفيان الثوري و إبراهيم بن أدهم.
فتقدم المشيعون له فإذا هم بأسد على الطريق فقال لهم إبراهيم بن أدهم قفوا حتى يأتي جعفر فننظر ما يصنع فجاء جعفر (عليه السلام) فذكروا له الأسد فأقبل حتى دنا من الأسد فأخذ بأذنه فنحاه عن الطريق ثم أقبل عليهم فقال أما إن الناس لو أطاعوا اللّه حقّ طاعته لحملوا عليه أثقالهم.
٦- عنه عن: كتاب الروضة أنه دخل سفيان الثوري على الصادق فرآه متغير اللون فسأله عن ذلك فقال: كنت نهيت أن يصعدوا فوق البيت فدخلت فإذا جارية من جواريّ ممن تربي بعض ولدي قد صعدت في سلّم