مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١ - ٣- باب النص على امامته
نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ.
١٨- عنه روى هشام بن سالم عن جابر بن يزيد الجعفى قال سئل أبو جعفر (عليه السلام) عن القائم بعده فضرب بيده على أبى عبد اللّه (عليه السلام) و قال هذا و اللّه قائم آل محمد (عليهم السلام).
١٩- عنه روى علىّ بن الحكم عن طاهر صاحب ابى جعفر (عليه السلام) قال كنت عنده فاقبل جعفر (عليه السلام) فقال أبو جعفر (عليه السلام) هذا خير البرية.
٢٠- عنه روى يونس بن عبد الرحمن عن عبد الأعلى مولى آل سام عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال ان ابى (عليه السلام) استودعني ما هناك فلما حضرته الوفاة قال ادع لى شهودا فدعوت اربعة من قريش فيهم نافع مولى عبد اللّه بن عمر فقال اكتب هذا ما اوصى به يعقوب بنيه يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ و اوصى محمد بن على الى جعفر بن محمد و امره ان يكفنّه فى برده الذي كان يصلى فيه الجمعة و ان يعمّمه بعمامته و ان يربّع قبره و يرفعه أربع اصابع و ان يحل عنه اطماره عند دفنه ثم قال للشهود انصرفوا رحمكم اللّه فقلت له يا أبت ما كان فى هذا بان يشهد عليه فقال يا بنيّ كرهت ان تغلب و ان يقال لم يوص إليه فاردت ان تكون لك الحجة.
٢١- عنه قال: و أشباه هذا الحديث فى معناه كثيرة و قد جاءت الرّواية التي قدّمنا ذكرها فى خبر اللوح بالنص عليه من اللّه تعالى بالإمامة ثم الذي قدمنا من دلائل العقول على انّ الامام لا يكون الا الأفضل يدل على امامته (عليه السلام) لظهور فضله فى العلم و الزهد و العمل على كافّه إخوته و بنى عمّه و ساير الناس من أهل عصره ثم الذي يدل على فساد امامة من ليس