مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٢ - ٧- باب ما جرى بينه
الذي كان إذا أراد رسول اللّه أن يضعه بين المسلمين و المشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة و إن عندي التابوت التي جاءت به الملائكة تحمله و مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل أهل بيت وقف التابوت على باب دارهم أوتوا النبوة كذلك و من صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة و لقد لبس أبي درع رسول اللّه فخطت على الأرض خطيطا و لبستها أنا فكانت و قائمنا ممن إذا لبسها ملأها إن شاء اللّه.
٥- عنه حدثنا محمد بن عبد الجبار عن البرقي عن فضالة بن أيوب عن سليمان بن هارون العجلي أنه قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) يا ابن رسول اللّه العجلية يقولون رهطان سيف رسول اللّه (عليه السلام) عند عبد اللّه بن الحسن قال و اللّه ما رآه و لا رآه أبوه الذي ولده إلا أن يكون عند علي بن الحسين (عليهما السلام) إن صاحب هذا الأمر لمحفوظ و محفوظ له فلا يذهبن يمينا و لا شمالا فإن الأمر واضح و اللّه لو أن أهل السماء و أهل الأرض اجتمعوا إلى أن يحولوا هذا الأمر عن موضعه الذي وضعه اللّه ما استطاعوا.
٦- عنه حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن عبد اللّه بن هلال عن عقبة بن خالد عن محمد بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال صليت و خرجت حتى إذا كنت قريبا من الباب استقبلني مولى لبني الحسن (عليه السلام) قال كيف أمسيت يا أبا عبد اللّه قال قلت من يتق اللّه فهو بخير قال إني خرجت من عند بني الحسن آنفا فسمعتهم يقولون إن شيعتك بالكوفة يزعمون أنك نبيّ و إن عندك سلاح رسول اللّه (عليه السلام) قال قلت يا أبا فلان لقد استقبلتني بأمر عظيم قال و فعلت قلت نعم.
قال ذاك أردت قلت هل أنت مبلغ عني كما بلغتني قال نعم قلت و اللّه