مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٠ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
أبو حمزة؟ فقلت: خلفته طائحا. فقال: اذا رجعت إليه فاقرأه منى السلام، و اعلمه أنه يموت يوم كذا و كذا». فقلت له: جعلت فداك، أ ليس من شيعتكم؟ قال: نعم، ان الرجل من شيعتنا اذا خاف اللّه فراقبه و توقى الذنوب، فاذا فعل ذلك كان معنا فى درجاتنا». قال أبو بصير: فرجعت، فما لبث أبو حمزة أن مات فى تلك الساعة، فى ذلك اليوم.
٢٣٢- عنه عن حنان بن سدير، قال: رأيت فى المنام كأنى دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم و بين يديه طبق، عليه منديل، قد غطى به، فكشف المنديل عن الطبق، فاذا فيه رطب، فجعل يأكل منه، فقلت: أطعمنى يا رسول اللّه. فناولنى رطبة فأكلتها، حتى ناولنى ثمانية، فقلت: زدنى يا رسول اللّه. فقال: حسبك.
فلما كان من الغد دخلت على مولاى الصادق (عليه السلام)، و بين يديه طبق قد غطّى بمنديل كأنه الذي رأيته فى المنام، فكشف المنديل عنه، فإذا فيه رطب، فجعل يأكل منه، فقلت: يا ابن رسول اللّه، أطعمنى فناولنى رطبة، فأكلتها، حتى ناولنى ثمانية، فقلت: زدنى يا بن رسول اللّه. فقال: «لو زادك جدّى لزدتك، و لكن حسبك».
٢٣٣- عنه، عن شعيب العقرقوفي قال: بعث معى رجل بألف درهم، و قال: انى أحبّ أن أعرف فضل أبى عبد اللّه (عليه السلام) على أهل بيته قال خذ خمسة دراهم مستوقة فاجعلها فى الدراهم و خذ الدراهم خمسة فصيرها فى لبنة قميصك، فانك ستعرف ذلك. قال: فأتيت بها أبا عبد اللّه (عليه السلام)، فنشرتها بين يديه، فأخذ الخمسة، و قال: هاك خمستك، و هات خمستنا.
٢٣٤- عنه، عن أحمد بن محمد بن أبى نصر، قال حدثني رجل من أهل