مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٤ - ٦- باب ما جرى بينه
للّه الذي أنجزنا ما وعدنا.
٢٧- عنه قال الحسن بن محمد بن المتجعفر:
فأنت السلالة من هاشم * * * و أنت المهذب و الأطهر
و من جده في العلى شامخ * * * و من فخره الأعظم الأفخر
و من أهله خير هذا الورى * * * و من لهم البيت و المنبر
و من لهم الزمزم و الصفا * * * و من لهم الركن و المشعر
و من شرعوا الدين في العالمين * * * فأنوارهم أبدا تزهر
و من لهم الحوض يوم المقام * * * و من لهم النشر و المحشر
و أنتم كنوز لأشياعكم * * * و إنكم الصفو و الجوهر
و إنكم الغرر الطاهرون * * * و إنكم الذهب الأحمر
و سيد أيامنا جعفر * * * و حسبك من سيد جعفر
٢٨- عنه عن مهزم عن أبي بردة قال دخلت على أبي عبد اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم قال ما فعل زيد قلت صلب في كناسة بني أسد فبكى حتى بكت النساء من خلف الستور ثم قال أما و اللّه لقد بقي لهم عنده طلبة ما أخذوها منه فكنت أتفكر في قوله حتى رأيت جماعة قد أنزلوه يريدون أن يحرقوه فقلت هذه الطلبة التي قال لي.
٢٩- عنه، عن أبي خالد القماط أخبر أبا عبد اللّه (عليه السلام) إن رجلا قال لي ما منعك أن تخرج مع زيد قلت له إن كان أحد في الأرض غير مفروض الطاعة فالخارج و الداخل موسع لهما.
٣٠- عنه، عن: زرارة بن أعين قال لي زيد بن علي (عليه السلام) عند الصادق (عليه السلام) ما تقول في رجل من آل محمد استنصرك فقلت إن كان