مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٦ - ٦- باب ما جرى بينه
خرج و شهر سيفه فلم يجبه زيد فردد عليه ذلك ثانيا و ثالثا كل ذلك لا يجيبه بشيء فقال أبو بكر إن كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) إماما فقد يجوز أن يكون بعده إماما و هو مرخى عليه ستره و إن كان عليّ لم يكن إماما و هو مرخى عليه ستره فأنت ما جاء بك هاهنا.
٣٢- عنه، قال: و سأل زيديّ الشيخ المفيد و أراد الفتنة فقال بأي شيء استجزت إنكار إمامة زيد فقال إنك قد ظننت عليّ ظنا باطلا و قولي في زيد لا يخالفني فيه أحد من الزيدية فقال و ما مذهبك فيه قال أثبت فى إمامته ما ثبتته الزيدية و أنفي عنه من ذلك ما تنفيه و أقول كان إماما في العلم و الزهد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و أنفي عنه الإمامة الموجبة لصاحبها العصمة و النص و المعجز فهذا ما لا يخالفني عليه أحد.
٣٣- روى أبو على الطبرسى عن علي بن الحكم عن أبان قال أخبرني الأحول أبو جعفر محمد بن النعمان الملقب بمؤمن الطاق أن زيد بن علي بن الحسين (عليهما السلام) بعث إليه و هو مختف قال فأتيته فقال لي يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق منا أ تخرج معه؟
قال: قلت له: إن كان أبوك أو أخوك خرجت معه
قال: فقال لي فأنا أريد أن أخرج و أجاهد هؤلاء القوم فاخرج معي!
قال: قلت لا أفعل جعلت فداك.
قال: فقال لي: أ ترغب بنفسك عني؟
قال: فقلت له: إنما هي نفس واحدة فإن كان للّه تعالى في الأرض حجة فالمتخلف عنك ناج و الخارج معك هالك إن لم يكن للّه في الأرض