مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٨ - ٨- باب ما جرى بينه
إنّ فلان بن فلان حتّى بلغ السّابع من ولد فلان قلت فما العلامة فيما بيننا و بينك جعلت فداك قال لا تبرح الأرض يا فضل حتّى يخرج السفيانيّ فإذا خرج السفيانيّ فأجيبوا إلينا يقولها ثلاثا و هو من المحتوم.
٨- عنه عن حميد بن زياد عن أبي العبّاس عبيد اللّه بن أحمد الدهقان عن عليّ بن الحسن الطاطريّ عن محمّد بن زياد بيّاع السّابريّ عن أبان عن صبّاح بن سيابة عن المعلّى بن خنيس قال ذهبت بكتاب عبد السّلام بن نعيم و سدير و كتب غير واحد إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) حين ظهرت المسوّدة قبل أن يظهر ولد العبّاس بأنّا قد قدّرنا أن يئول هذا الأمر إليك فما ترى قال فضرب بالكتب الأرض ثمّ قال أفّ أفّ ما أنا لهؤلاء بإمام أ ما يعلمون أنّه إنّما يقتل السّفيانيّ.
٩- عنه عن أحمد عن داود بن محمّد عن محمّد بن الفيض عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كنت عند أبي جعفر يعني أبا الدّوانيق فجاءته خريطة فحلّها و نظر فيها فأخرج منها شيئا فقال يا أبا عبد اللّه أ تدري ما هذا قلت ما هو قال هذا شيء يؤتى به من خلف إفريقية من طنجة أو طبنة- شكّ محمّد- قلت ما هو قال جبل هناك يقطر منه في السّنة قطرات فتجمد و هو جيّد للبياض يكون في العين يكتحل بهذا فيذهب بإذن اللّه عزّ و جلّ.
قلت نعم أعرفه و إن شئت أخبرتك باسمه و حاله قال فلم تسألني عن اسمه قال و ما حاله فقلت هذا جبل كان عليه نبيّ من أنبياء بني إسرائيل هاربا من قومه يعبد اللّه عليه فعلم به قومه فقتلوه فهو يبكي على ذلك النّبيّ (عليه السلام) و هذه القطرات من بكائه و له من الجانب الآخر عين تنبع من ذلك الماء باللّيل و النّهار و لا يوصل إلى تلك العين.