مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٧ - محمد بن جعفر
المأمون باخيه المعتصم فاخذه و حج ثم رجع إلى خراسان به فعفا عنه المأمون.
قال: ابن عمار: خرج محمد بن جعفر الديباج داعيا إلى محمد بن إبراهيم ابن اسماعيل بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب (عليه السلام) فلما مات ابن طباطبا دعا الى نفسه، مات بجرجان، و له فى رواية اكثر النسابة تسع و أربعون سنة، و هو غلط لأن بين موت الصادق (عليه السلام) و بين موت أبيه محمد خمسا و خمسين سنة فكيف يجوز هذا، بل مات محمد بن جعفر بن محمد (عليه السلام) و له تسع و خمسون سنة و اللّه أعلم.
١٤- قال المسعودى: ظهر فى هذه السنة باليمن- و هى سنة تسع و تسعين و ماتة- إبراهيم بن موسى ابن جعفر بن محمد [بن على بن الحسن بن على]، و ظهر فى أيام المأمون بمكة و نواحى الحجاز محمد بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين رحمهم اللّه، و ذلك فى سنة مأتين، و دعا لنفسه، و إليه دعت السبطية من فرق الشيعة و قالت بإمامته و قد افترقوا فرقا: فمنهم من غلا، و منهم من قصر، و سلك طريق الإمامية، و قد ذكرنا فى كتاب «المقالات فى أصول الديانات» و فى كتاب «أخبار الزمان» من الأمم الماضية و الأجيال الخالية و الممالك الدائرة، فى الفن الثلاثين من أخبار خلفاء بنى العباس و من ظهر فى أيامهم من الطالبيين.
قيل: إن محمد بن جعفر هذا دعا فى بده أمره و عنفوان شبابه إلى محمد بن إبراهيم بن طباطبا صاحب أبى السرايا، فلما مات ابن طباطبا- و هو محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن دعا لنفسه، و تسمّى بأمير المؤمنين، [و ليس فى آل محمد ممن ظهر لإقامة الحق ممن سلف و خلف