مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٧ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
اسخى منّى فو اللّه ما بت ليلة و للّه علىّ حق يطالبنى به و اما ما قلت انك أشجع منى فكانى ارى رأسك و قد جيء به و وضع على حجر الزنابير يسيل منه الدم الى موضع كذا و كذا قال فحكى ذلك لأبيه فقال يا بنى أجرنى اللّه فيك ان جعفر اخبرنى انك صاحب حجر الزنابير.
٦٧- عنه عنه أبى الفرج الاصفهانى فى مقاتل الطالبيين لما بويع محمد بن عبد اللّه بن الحسن على مهدىّ هذه الامة جاء أبوه عبد اللّه الى الصادق (عليه السلام) و قد كان ينهاه و زعم أنه يحسده فضرب الصادق (عليه السلام) يده على كتف عبد اللّه و قال أيها و اللّه ما هى إليك و لا الى ابنك و انما هى لهذا يعنى السّفاح ثم لهذا يعنى المنصور يقتله على احجار الزيت ثم يقتل اخاه بالطفوف و قوائم فرسه فى الماء فتبعه المنصور فقال ما قلت يا ابا عبد اللّه (عليه السلام) فقال ما سمعته و انه لكائن قال فحدثنى من سمع المنصور أنه قال انصرفت من وقتى فهيّات امرى فكان كما قال.
٦٨- عنه قال: روى أنه لما أكبر المنصور أمر ابنى عبد اللّه استطاع حالهما منه فقال الصادق (عليه السلام) ما يئول إليه حالهما اتلو عليك ايه فيها منتهى علمى و تلا لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَ لَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ فخر المنصور ساجدا و قال حسبك ابا عبد اللّه.
٦٩- عنه، عن ابن كادش العكبرى فى مقاتل العصابة العلوية كتابة لما بلغ ابا مسلم موت إبراهيم الامام وجّه بكتبه الى الحجاز الى جعفر بن محمد و عبد اللّه بن الحسن و محمد بن علىّ بن الحسين يدعو كلّ واحد منهم الى الخلافة فبدأ بجعفر فلما قرء الكتاب أحرقه و قال هذا الجواب فاتى عبد اللّه