مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٦ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
القوم و هذه خطوطهم بقبضهم ما خلا جعفر بن محمد فانه اتيته و هو يصلى فى مسجد الرسول (عليه السلام) فجلست خلفه و قلت ينصرف فاذكر له ما ذكرت لأصحابه فعجّل و انصرف فالتفت الىّ فقال يا هذا اتّق اللّه و لا تغر أهل بيت محمد و قل لصاحبك اتق اللّه و لا تغر أهل بيت محمد (عليهم السلام) فانهم قريب العهد بدولة بنى مروان و كلهم محتاج فقلت و ما ذاك أصلحك اللّه فقال ادن منى فدنوت فأخبرنى بجميع ما جرى بينى و بينك حتى كانّه كان ثالثنا فقال له يا ابن مهاجر اعلم انّه ليس من أهل بيت نبوّة الا و فيهم محدّث و ان جعفر بن محمد محدّثنا اليوم فكانت هذه الدّلالة حتى قلنا هذه المقالة.
٣٣- عنه، عن عمار السجستانى قال دخل عبد اللّه النجاشى على الصادق (عليه السلام) و كان زيديا متقطّعا الى عبد اللّه بن الحسن فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما دعاك الى ما صنعت تذكر يوما مررت على باب قوم فسال عليك ميزاب من الدار فقلت أنه قدر فطرحت نفسك فى النهر بثيابك و عليك منشفة فاجتمع عليك الصبيان يضحكون منك و يصيحون عليك قال فلما خرجنا قال يا عمار هذا صاحبى غيره. عبد اللّه
٣٤- عنه، عن عبد اللّه النجاشى قال أصاب جبّة فرو من نضح بول شككت فيه فغمزتها فى ماء فى ليلة باردة فلما دخلت على ابى عبد اللّه (عليه السلام) ابتدانى فقال انّ البول اذا غسلته بالماء فسد الفرا.
٣٥- عنه، عن مهزم قال وقع بينى و بين امى كلام فاغلظت لها فلما كان من الغد صليت الغداة و اتيت ابا عبد اللّه (عليه السلام) فدخلت عليه فقال لى مبتدئا يا مهزم مالك و لخالدة اغلظت لها البارحة أ ما علمت أن بطنها منزلا قد سكنته و ان حجرها مهدا قد اغترته و ان ثديها وعاء قد شربته قلت