مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٢ - ٦- باب الكتابة و رواية الحديث
ابن محمّد بن أبي نصر عن جميل بن درّاج قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أعربوا حديثنا فإنّا قوم فصحاء.
١٧- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد ابن محمّد بن أبي نصر عن حمّاد بن عثمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم نعم وزير الإيمان العلم و نعم وزير العلم الحلم و نعم وزير الحلم الرّفق و نعم وزير الرّفق الصّبر.
١٨- عنه عن، علي بن محمّد عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمّد الأشعريّ عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح عن أبي عبد اللّه عن آبائه (عليهم السلام) قال جاء رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم فقال يا رسول اللّه ما العلم قال الإنصات قال ثمّ مه قال الاستماع قال ثمّ مه قال الحفظ قال ثمّ مه قال العمل به قال ثمّ مه يا رسول اللّه قال نشره.
١٩- عنه عن، علي بن إبراهيم رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال طلبة العلم ثلاثة فاعرفهم بأعيانهم و صفاتهم صنف يطلبه للجهل و المراء و صنف يطلبه للاستطالة و الحتل و صنف يطلبه للفقه و العقل فصاحب الجهل و المراء موذ ممار متعرّض للمقال في أندية الرّجال بتذاكر العلم و صفة الحلم قد تسربل بالخشوع و تحلّى من الورع.
فدقّ اللّه من هذا خيشومه و قطع منه حيزومه و صاحب الاستطالة و الحتل ذو خبّ و ملق يستطيل على مثله من أشباهه و يتواضع للأغنياء من دونه فهو لحلوائهم هاضم و لدينه حاطم فأعمى اللّه على هذا خبره و قطع من آثار العلماء أثره و صاحب الفقه و العقل ذو كآبة و حزن و سهر، قد تحنّك في برنسه و قام اللّيل في حندسه يعمل و يخشى وجلا داعيا