مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٠ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
الى نفسك و وصل قرابتك و نعاهد اخوانك و لا تستبدّ بالشىء فتقول ذا لنفسى و عيالى ان الذي خلقهم هو الذي يرزقهم فقلت نعى و اللّه الى نفسى فرجع شعيب فو اللّه ما لبث الا شهرا حتى مات.
٤٥- عنه، عن صندل عن سورة بن كليب قال قال أبو عبد اللّه يا سورة كيف حججت العام قال استقرضت حجّتى و اللّه انى لأعلم ان اللّه سيقضيها عنى و ما كان حجّتى بعد المغفرة الا شوقا إليك و الى حديثك قال اما حجّتك فقد قضاها اللّه فاعطيكها من عندى ثم رفع مصلى تحته فاخرج دنانير فعدّ عشرين دينارا فقال: هذه حجتك و عدّ عشرين دينارا و قال هذه معونة لك حياتك حتى تموت قلت أخبرتنى أن أجلى قد دنا فقال يا سورة أ ما ترضى ان تكون معنا فقال صندل فما لبث الا سبعة أشهر حتى مات.
٤٦- عنه، عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد فى خبر طويل أنه دخل على الصادق (عليه السلام) اذنة و اذن لقوم من أهل البصرة فقال (عليه السلام) كم عدّتهم فقال لا ادرى فقال اثنا عشر رجلا فلما دخلوا عليه سألوا فى حرب علىّ (عليه السلام) و طلحة و الزبير و عائشة قال و ما تريدون بذلك قالوا نريد أن نعلم علم ذلك قال اذا ستكفرون يا أهل البصرة فقال علىّ كان مؤمنا منذ بعث اللّه نبيه الى ان قبضه إليه لم يؤمر عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم احدا قط و لم يكن فى سرية قط الا كان أميرها.
و ذكر فيه ان طلحة و الزبير بايعاه و غدرا به و انّ النبيّ (عليه السلام) امره بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين فقالوا لان كان هذا عهدا من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم لقد ضلّ القوم جميعا فقال (عليه السلام) أ لم أقل لكم انكم ستكفرون ان اخبرتكم اما انكم سترجعون الى أصحابكم من أهل البصرة فتخبرونهم بما اخبرتكم