مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٣ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
فقال تقدم فكل و لا تخبأ منه شيئا فأكلت و أكل حتى انصرفنا عن رىّ و السلة لم ينقص منها شيء ثم قال لى خذ أحد البردين إليك فقلت اما البردان فانا غنىّ عنهما، فقال لى توار عنى حتى ألبسهما فتواريت عنه فاتزر بأحدهما و ارتدى بالاخرى، ثم اخذ البردين الذين كانا عليه فحملهما على يده و نزل و اتبعته حتى اذا كان لمسعى لقيه رجل فقال له اكسنى كساك اللّه يا ابن رسول اللّه فدفعهما إليه فلحقت الرجل فقلت من هذا؟ قال جعفر بن محمد (عليه السلام) قال الليث بن سعد فقلت لأسمع منه فلم أجده.
١٢٤- عنه روى جميل بن دراج قال كنت عند ابى عبد اللّه (عليه السلام) فدخلت عليه امرأة فذكرت انها تركت أنبها و لقد لفّت بالملحفة على وجهه، فقال لها لعله لم يمت فقومى و اذهبى الى بيتك و اغتسلى و صلى ركعتين و اجزعى و قولى يا من وهب لى و لم يكن شيئا جدد ما وهبت لى، ثم حركيه و لا تخبرى بذلك احدا، قالت ففعلت و جاءت فحركته فاذا هو يبكى.
١٢٥- عنه روى عبد اللّه بن محمد، عن محمد بن إبراهيم، قال حدثنا أبو محمد عن يزيد عن داود بن كثير الرقى قال حجّ رجل من اصحابنا فدخل على ابى عبد اللّه (عليه السلام) فقال فداك ابى و امى ان أهلى قد توفيت و بقيت وحيدا فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) فكنت تحبها؟ قال نعم، قال ارجع الى منزلك فانك سترجع الى المنزل و هى تأكل، قال فلما رجعت من حجتى و دخلت منزلى وجدتها قاعدة و هى تأكل.
١٢٦- روى محمد بن اسماعيل، عن علىّ بن الحكم، عن مالك بن عطية عن أبى حمزة قال كنت مع أبى عبد اللّه (عليه السلام) فيما بين مكة و المدينة فالتفت عن يساره فاذا كلب أسود فقال مالك قبحك اللّه ما أشد مسارعتك و اذا هو