مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٣ - ٨- باب ما جرى بينه
فلم يجبه احد.
٧٨- عنه أخبرنى عمر قال. حدثني أبو زيد قال: حدثنا القحدمى قال: حدثني عبد اللّه بن عثمان عن محمد بن هاشم بن البريد مولى معاوية قال: كنت بالربذة فأتي ببنى الحسن مغلولين معهم العثمانى كأنه خلق من فضة فأقعدوا فلم يلبثوا ان خرج رجل من عند ابى جعفر المنصور فقال:
ابن محمد بن عبد اللّه العثمانى؟ فقام فدخل فلم نلبث ان سمعنا وقع السياط.
قال: فأخرج كأنه زنجي قد غيرت السياط لونه و اسالت دمه و اصاب سوط منها إحدى عينيه فسالت و اقعد إلى جنب اخيه عبد اللّه ابن الحسن فعطش فاستسقى. فقال عبد اللّه ابن الحسن: من يسقي ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم ماء، فتحاماه الناس و جاءه خراسانى بماء فسله إليه فشرب ثم ليت هفيمة فخرج أبو جعفر فى محل و الربيع معاد له فقال عبد اللّه بن الحسن يا أبا جعفر و اللّه ما هكذا فعلنا بأسرائكم يوم بدر فأخسأه ابو جعفر و ثقل عليه و لم يعرج أم فاطمة بنت الحسين أم خديجة بنت خويلد؟ قال:
فضربه ثم شخص به.
٧٩- عنه أخبرنى عمر بن عبد اللّه قال حدثنا عمر بن شبه قال حدثني عيسى قال حدثني مسكين بن عمرو قال: قال أبو جعفر له أ ليس ابنتك الّتي تختخب للزناء:، قال: يا ابن الفاعلة، قال: يا أبا جعفر أى نساء الجنة تزنى، أ فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
٨٠- عنه قال أبو زيد و حدثني محمد بن ابى حرب انه قال له. أ ليس ابنتك تحت ابن عبد اللّه؟ قال: بلى و لا عهد لي به إلا بمنى في سنة كذا و كذا.
قال: فهل رأيت ابنتك تمتشط و تختضب؟ قال: نعم. قال: فهى إذن فاعلة؟